الجيش الإسرائيلي مؤسسات مدنية الضفة الغربية
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الجيش الإسرائيلي يغلق 7 مؤسسات مدنية في الضفة الغربية

هيوميديا– أقدم الجيش الإسرائيلي على إغلاق 7 مؤسسات مدنية في الضفة الغربية بعد اقتحامها صباح اليوم.

وصادر الجيش الإسرائيلي محتويات تلك المكاتب، وأصدر قرارا “جديدا” بإغلاقها.

الجيش الإسرائيلي يغلق مؤسسات مدنية

وقررت السلطات الإسرائيلية العام الماضي إغلاق 6 من هذه المؤسسات، بذريعة أنها “منظّمات إرهابية”.

وتضم المنظمات السبعة التي أغلقت الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والقانون من أجل حقوق الإنسان (الحق)، ومركز بيسان للبحوث والإنماء.

كما تشمل اتحاد لجان المرأة، ومؤسسة لجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي.

وتعرض مكتب الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين للإغلاق أيضًا.

وبحسب تقارير محلية، فإن القوة الإسرائيلية داهمت مقار المؤسسات السبع، ودمرت محتوياتها.

كما صادرت ملفات وأجهزة الحاسوب الخاصة بها.

وعلق جنود الجيش الإسرائيلي أمرا عسكريا بإغلاق تلك المؤسسات، بذريعة أنها “إرهابية”.

 

مواجهة بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين إبان المداهمة

واندلعت مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وعشرات الفلسطينيين أثناء عملية مداهمة المؤسسات.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع بحق الشباب.

وبحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقمها تعاملت مع إصابة 34 فلسطينيا في تلك المواجهات.

وقال الهلال الأحمر إنه سجل إصابة واحدة بالرصاص الحي، و33 بحالات اختناق بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وفي أكتوبر العام الماضي، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قرارا بإغلاق 6 مؤسسات.

وأصدر وزير الدفاع قراره بذريعة أن تلك المؤسسات “إرهابية” وتتبع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وداهم الجيش الإسرائيلي آنذاك المؤسسات الست التي شملها القرار.

كما واعتقل عددا من العاملين فيها، وأغلقها، إلا أنها أصرت على الاستمرار بالعمل.

وعلى إثر تلك الحادثة، أوقف عدد من الدول الأوروبية العمل مع تلك المؤسسات الست المشمولة بالقرار.

إلا أنها عادت للعمل في 11 من يوليو العام الماضي.

وأعلنت المؤسسات الستة حينها عن مواصلة العمل معها، لعدم كفاية الأدلة على الادعاء الإسرائيلي.

وشملت تلك الدول الأوروبية: بلجيكا، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، أيرلندا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا والسويد.

وصرحت الدول أنها يجب أن تتعاطى مع الاتهامات بالإرهاب أو بالعلاقات بمجموعات إرهابية بجدية.

إلا أنها أكدت أنها لم تتلق أي “أدلة جوهرية”، من تل أبيب تبرر إغلاق المؤسسات.

اقرأ أيضاً

الرئيسية