هيوميديا- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والنقب.
وقالت الوزارة في بيان: إن “نادر ريان 16 عاما استُشهد برصاص الاحتلال بمخيم بلاطة بعد إصابته بالرأس والصدر والبطن واليد”.
وأضافت: “شهيد قلنديا هو الشاب علاء شحام بالعشرينيات من عمره، وقد أصيب برصاصة حية في الرأس”.
تهديدات بالتصفية ما لم يسلم نفسه
وأشارت إلى أن 6 شبان آخرين أصيبوا برصاص الاحتلال (الحي)، وجميعهم نقلوا للعلاج في مجمع فلسطين الطبي”.
وكانت قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وأشار شهود عيان إلى أن الجيش استخدم الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم الشابين وسام عطا لطيفة، ومحمد حسن أبو لطيفة.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإن قوات الاحتلال كانت تطارد الشاب عمار عرفات منذ عدة شهور وداهمت منزل عائلته عدة مرات.
وقالت صحيفة “فلسطين” اليومية الصادرة في غزة إن جيش الاحتلال سلم عائلة عرفات تهديدات بتصفيته ما لم يسلم نفسه.
وفي مدينة بالنقب، استشهد الشاب سند سالم الهربد فجر اليوم، برصاص أفراد وحدة “المستعربين” في الشرطة الإسرائيلية.
وذكر موقع “عرب 48″، بأن الشهيد يبلغ من العمر 27 عامًا، وهو والد لثلاثة أطفال.
استمرار حوادث القتل خارج إطار القانون
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: إنها أطلقت النار على مواطن عربي، ما أدى إلى مقتله. خلال عملية نفذها عناصر الوحدة السرية في مدينة رهط لاعتقال اثنين من المشتبه بهم.
وأضافت الشرطة في بيانها أن قواتها تعرضت للخطر من جراء إطلاق النار، وأنها “حيّدت المسلح الذي شكل خطرًا على حياتها”.
وادعت الشرطة أنها عثرت على مسدس وذخيرة، كما نشرت صورة لما قالت إنه مسدس كان بحوزة القتيل.
وكانت عائلة فلسطينية اتهمت الشهر الماضي الجيش الإسرائيلي بـ”قتل” نجلها “دون أن يشكّل أي خطر على القوات الإسرائيلية”.
وفي الثامن من الشهر الماضي، اغتال الجيش الإسرائيلي 3 شبان بحي المخفية بمدينة نابلس، في حادثة فجرت غضبا شعبيا وفصائليا.
ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية أرضًا محتلة، ويعد جميع المستوطنات فيها غير قانونية.
وشهدت الضفة في الأسابيع الأخيرة اعتداءات واسعة من قبل الجيش الإسرائيلي على فلسطينيين وأراضيهم الزراعية ومنازلهم وممتلكاتهم.
