أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 3 فلسطينيين عقب اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي لمدن في الضفة الغربية.
وقالت الوزارة إن شقيقين اثنين قتلا في قرية قرب رام الله، فيما قتل الثالث في بيت لحم.
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين في الضفة الغربية
وأفادت وزارة الصحة مقتل الشقيقين “جواد وظافر الريماوي ” إثر إصابتهما برصاص الاحتلال في قرية كفر عين قضاء رام الله.
كما وأعلنت مقتل مواطن آخرمتأثراً بإصابته بالرصاص الحي في رأسه، في بلدة بيت أمر جنوب مدينة بيت لحم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بإصابة 22 فلسطينياً خلال المواجهات ضد الاحتلال في بلدة بيت أمر.
وفي السياق، ذكرت وزارة الصحة أن الشاب جواد عبد الرحمن عبد الجواد ريماوي 22 عاماً قتل متأثرًا بعد إصابته برصاصة في الحوض.
كما أوضحت أن شقيقه ظافر-21 عاماً- قتل متأثرا بجروح خطيرة إثر إصابته برصاصة في الصدر.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النارعليهما صباح اليوم خلال اقتحام قرية بيت ريما قرب بيت لحم.
وفي ذات السياق، أكدت الصحة مقتل الشاب مفيد اخليل متأثراً بجروح بعد إصابته من قبل قوات الاحتلال في الرأس.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي “اخليل” خلال اقتحامها بلدة بيت إمر في بيت لحم.
غضب رسمي وشعبي
وصرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ أن مقتل الشقيقين الريماوي جريمة نكراء.
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر، أكد “الشيخ” أن الاحتلال ارتكب جريمة نكراء باغتيال شقيقين في بيت ريما قضاء رام الله.
وذكر الشيخ أن الإعدام بدم بارد سلوك فاشي لقوات الاحتلال واستباحة للدم الفلسطيني بتعليمات سياسية.
كما ونددت حركة حماس بهذه الجرائم قائلة إن الاحتلال الصهيوني يحاول بائساً أن يوقف نضال شعبها المشروع لاسترداد أرضه.
وانطلق موكب تشييع جثمان الشقيقين جواد عبد الرحمن الريماوي وظافر الريماوي بمدينة رام الله ظهر اليوم الثلاثاء.
وخرج موكب التشييع من مستشفى رام الله بمسيرة محمولة باتجاه جامعة بير زيت، حيث جرى تشييع الجثمانين في الحرم الجامعي.
كما وشارك مئات الطلاب في مسيرة التشييع وسط هتافات تحيي الشقيقين الريماوي وتدعو للانتقام من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وسينقل جثمان الشقيقين الريماوي إلى قرية بيت ريما شمال غرب رام الله لمواراتهما الثرى.
