زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

 الجيش السوداني يطالب بتغيير المبعوث الأممي

وجه قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اتهامات إلى  المبعوث الأممي الخاص فولكر بيرتس بالإنحياز والتضليل.
وقال إنه فولكر أسهم في اندلاع النزاع الدامي مع قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو من خلال أسلوبو المنحاز والمضلل.
وكان من المفترض أن يلتقي البرهان وحمديتي في منتصف أبريل(أي اليوم الذي بدأ فيه القتال) لأجراء مفاوضات بإشراف أممي.
وهدفت المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية التي تشهدها السودان منذ 2021.

الجيش السوداني يتهم المبعوث الأممي بالانحياز

 وناشد الجنرالان المجمتمع الدولي من اجل التوصل إلى اتفاق بشأن دمج قوات “الدعم السريع” في الجيش النظامي.
من جانبه، عبر المبعوث الأممي فولكر بيرتس عدة مرات عن “تفاؤله” بالوصول إلى اتفاق.
وعبر عن صدمته من الحرب التي تسببت منذ اندلاعها عن مقتل نحو 1800 شخص ونزوح أكثر من مليون سوداني.
إلا أن البرهان قال في رسالة نشرت امس السبت أن المبعوث الدولي الخاص مارس في تقاريره “تضليلا وتدليسا بزعم الإجماع على الاتفاق الإطاري”.
كما وصرح البرهان أن فولكر أصر على فرضه (الاتفاق) بوسائل وأساليب غير أمينة رغم ما اعترى هذا الاتفاق من ضعف وثغرات.
وبحسب رسالة البرهان، تسبب تصرف فولكر بحدوث تمرد ومواجهات عسكرية.
وأشار البرهان أن حميدتي ما كان ليُقدم على ما أقدم عليه “لولا تلقيه إشارات ضمان وتشجيع من أطراف أخرى” بينها المبعوث الدولي.
واتهم البرهان المبعوث الأممي بعدم احترام واجب “الحياد وعدم الانحياز واحترام سيادة الدول”.
كما واتهمه بأنه أصبح “طرفا وليس مسهّلا أو وسيطا”.

الأمم المتحدة تشعر بالصدمة حيال تصريحات البرهان

من جانبه، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته من رسالة البرهان.
وقال إنه يشعر بالفخر بالعمل الذي قام به فولكر بيرتس.
كما وأكد على ثقته الكاملة بممثله الخاص في السودان.
ويستمر السودان في اليوم الخامس من اتفاقية وقف إطلاق نار لمدة أسبوع.
واتفق طرفا النزاع على وقف مؤقت لإطلاق النارب وساطة الولايات المتحدة والسعودية.
وتبادل طرفا النزاع الاتهامات مرارا وتكرارا بانتهاك الاتفاق.
وتسبب القتال في السودان بمقتل أكثر من 1800 شخص بحسب مصادر رسمية.
وفيما يتعلق النازحين، صرحت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون شخص نزحوا داخل السودان.
كما أشارت إلى لجوء أكثر من 300 ألف سوداني إلى دول الجوار.

اقرأ أيضاً

الرئيسية