هيوميديا– صرحت الأمم المتحدة أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي توصلتا إلى اتفاق على مقترح لإعادة فتح الطرق والمعابر.
وقالت الأمم المتحدة إن الطرفان اتفقا على فتح طرق مدينة تعز غربي اليمن ومحافظات أخرى بشكل تدريجي.
وتوصل الطرفان إلى هذا الاتفاق بموجب اتفاق الهدنة المعلنة برعاية منظمة الأمم المتحدة الدولية.
اتفاق أولي بين الحكومة اليمنية والحوثي على فتح الطرق
وجاء توافق الطرفان في نهاية جولة مبدئية من محادثات مباشرة بين الحكومة والحوثيين.
واستمرت جولة المحادثات 3 أيام في العاصمة الأردنية عمان تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ.
ووفقًا للمبعوث الأممي، فإن الاقتراح الذي يوجب إعادة فتح الطرق بشكل تدريجي، تضمن آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين.
وقال المبعوث الأممي إن الاقتراح صمم بناء على الخيارات التي قدمها الطرفان.
وفي بيان له، دعا غروندبرغ كلا الوفدين إلى اختتام مداولاتهما على نحو عاجل.
كما وطالب الطرفين بتحقيق نتائج إيجابية تؤثر على حياة الشعب اليمني.
وبحسب بيان المبعوث الأممي، فإن مبادرة الطرفين باللقاء وجها لوجه لمناقشة مسألة فتح الطرق لأمر واعد.
وذكر البيان أن هذه هي المرة الأولى التي يوافق فيها الطرفان على اللقاء وجها لوجه.
كما وذكر المبعوث الأممي أن رفع القيود عن حرية حركة الناس والبضائع لن تؤثر إيجابيًا على تخفيف معاناة اليمنيين وتحسين اقتصادهم فحسب.
بل سيؤثر هذا الاتفاق على بناء الثقة في العملية السياسية بين الطرفين أيضا.
أطراف أخرى تساهم في اتفاق فتح الطرق
ووفقًا للبيان الأممي، فقد شارك في محادثات عمان فاعلون من المجتمع المدني ووسطاء محليون، معظمهم من تعز.
وشاركت الأطراف الأخرى في الاتفاق من خلال تقديم اقتراحات عملية لفتح الطرق تستند إلى رأيهم الخاص وخبراتهم.
وصرح رئيس فريق الحكومة المفاوض عبد الكريم شيبان أنه يرجو أن يستجيب الحوثيون لمطالب أبناء تعز.
كما وتأمل أن يضمن أبناء تعز الحصول على حقهم المشروع في التنقل بحرية وكرامة.
وقال إن هذا الحق هو حق كفلته كافة الأعراف والقوانين المحلية والدولية؟
وفي مساء الجمعة، لوح شيبان بانسحاب الوفد من مفاوضات الأردن بعد ما وصفه بعدم جدية الحوثيين.
كما وقال إن الحوثيين رفضوا إنهاء معاناة 5 ملايين من سكان محافظة تعز.
وحتى اللحظة، لم تعلق جماعة الحوثيين على أي من اتهامات الحكومية بهذا الصدد.
