الدنمارك
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الدنمارك تهدد الأطفال اللاجئين السوريين بالطرد أو الاحتجاز

أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء تهديد حكومة الدنمارك للأطفال اللاجئين السوريين حتى يغادروا الدنمارك.

وقال المرصد إن حكومة الدنمارك أرسلت رسائل تهديد للاجئين سوريين بإقناعهم بمغادرة أراضيها طوعاً بدلاً من ترحيلهم قسريا.

كما ذكر المرصد الأورومتوسطي أنها هددتهم بالترحيل أو الاحتجاز لأجل غير مسمى.

الدنمارك تهدد الأطفال اللاجئين السوريين بالطرد أو الاحتجاز

وأوضح المرصد الأورومتوسطي في بيان صحفي الأربعاء، أن الحكومة الدنماركية استهدفت في رسائلها الأطفال الذين يقل عمرهم عن 15 عام.

وذكر أن أولئك الأطفال تلقوا التهديدات على الرغم من خضوع آبائهم لإجراءات اللجوء.

وبحسب الأورومتوسطي،كشف فيلم وثائقي لمحطة البث العام الدنماركية عن تلك القضية.

كما وأفاد المرصد الحقوقي أن طفلة سورية (12 عاماً) تلقت رسالة تهديد من دائرة الهجرة الدنماركية.

وذكر أن مفادها: “إن لم تغادري طواعيةً، فمن الممكن إعادتك قسرًا إلى سوريا”.

وعلى الرغم من تمديد تصاريح إقامة الطفلة وعائلتها لمدة سنتين بعد الرسالة، إلا أنهم لا يتمتعون حقاً بالاستقرار.

لا ترحب باللاجئين وطالبي اللجوء

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن الدنمارك هي أول دولة أوروبية قررت ترحيل اللاجئين السوريين من أراضيها.

كما وأفاد الأورومتوسطي أن الدنمارك صنفت مدينة دمشق على أنها منطقة آمنة على عكس الأمم المتحدة.

إذ صنفت الأمم المتحدة ودول اتحاد أوروبي سوريا على أنها ما تزال دولة غير آمنة لعودة اللاجئين إليها.

كما وذكر الأورومتوسطي أن تصنيف الدنمارك أدى إلى تجريد اللاجئين السوريين من تصاريح الإقامة وحق العمل عام 2019.

وبين المرصد الأورومتوسطي أن الدنمارك غير قادرة على إعادة اللاجئين السوريين لبلدهم لعدم وجود اتفاق أو تعاون بين البلدين.

وقال إن الحكومة الدنماركية تقوم بإرسال اللاجئين السوريين إلى “مراكز المغادرة” إلى أجل غير مسمى حتى يغادروا طواعية.

وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن الدنمارك تسببت بمأزق كبير للاجئين السوريين.

فبحسب المرصد الحقوقي، غادر مئات اللاجئين من الدنمارك لدول أوروبية أخرى بحثاً عن الحماية.

وأوضح الأورومتوسطي أنه بالرغم من مطالبة اللاجئين بالعودة إلى الأراضي الدنماركية بموجب اتفاقية دبلن، إلا أن بعض المحاكم لم تصنفها مكان آمن للاجئين.

وعبرت الباحثة في شؤون اللجوء والهجرة لدى المرصد الأورمتوسطي “ميكيلا بولييزي” عن قلقها حول قضية اللاجئين السوريين في الأراضي الدنماركية.

وقالت بولييزي: “تظهر السلطات الدنماركية مرة أخرى أنها بلادها لا ترحب باللاجئين أو طالبي اللجوء، وأنها ما تزال تقترب من هدف “صفر طالبي لجوء”.

وقالت إن الدولة تسعى لتحقيق ذلك الهدف عبر محاصرة اللاجئين بمآزق قانونية أو في مراكز الاحتجاز.

وأفادت أن الدولة لا يمكنها إعادة اللاجئين بشكل قانوني، ولا يمكنها التلاعب والتحايل في مبدأ الإعادة القسرية.

وطالب المرصد الأورومتوسطي الحكومة الدنماركية بالالتزام بالقانون الدولي والأوروبي، واحترام الحق في طلب اللجوء وعدم الإعادة القسرية.

ودعا المرصد الحقوقي إلى التوقف عن الإعادة القسرية غير المباشرة من خلال خلق ظروف لا تؤمن حماية واستقرار اللاجئين.

 

اقرأ أيضاً

الرئيسية