قيس سعيد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

السلطات التونسية تستمر باعتقال مناهضي نظام قيس سعيد

هيوميديا– اعتقلت السلطات التونسية يوم الاثنين قيادياً في حركة النهضة، وكذلك مدير محطة إذاعية واسعة الانتشار على خلفية معارضتهم للرئيس قيس سعيد.

ويواجه الرئيس التونسي قيس سعيد الكثير من الانتقادات المتصاعدة من معارضيه في تونس كما وتخرج مظاهرات مناهضة له.

تونس.. توسيع عملية الاعتقالات لمعارضي الرئيس قيس سعيد

وأوضح المتحدث باسم حركة النهضة “سامي الطريقي” أن القوات الأمنية أوقفت نور الدين البحيري (64 عاماً) بعد مداهمة منزله.

ولم يذكر “الطريقي” أسباب اعتقال قوات الأمن للبحيري من منزله بضواحي العاصمة تونس.

وقد تم توقيف البحيري العام الماضي على خلفية تحقيقات بقضية تتعلق بشبهات إرهابية، ليطلق سراحه لاحقاً.

كما وأكدت محطة “موزييك إف إم” الإذاعية على موقعها قيام قوات أمنية مساء الاثنين بتفتيش منزل المدير العام للإذاعة وإيقافه.

ووفقاً للمحطة الإذاعية فإن قوات الأمن أوقفت المدير العام للإذاعة “نور الدين بوطار” دون ذكر أسباب لعائلته عن سبب إيقافه.

ومع توقف التلفزيون الحكومة عن بث مقابلات مع معارضي الرئيس، فإن وسائل الإعلام الأخرى استمرت بنشر رأي معارضي الرئيس.

ومن بين هذه الوسائل الإعلامية، إذاعة موزاييك إف إم، حيث تنشر رأي معارضي سعيد، وتبث برامج تنتقد نظامه السياسي والاقتصادي.

وأفاد معارضون أن الشرطة اعتقلت يوم الاثنين المحامي والناشط السياسي “لزهر العكرمي” الذي يبدي معارضته الشديدة لقيس سعيد.

سياسة السلطات التونسية ضد معارضي قيس سعيد

وأوضحت مصادر إعلامية يوم الأحد أنه تم اعتقال رئيس محكمة التعقيب السابق “الطيب راشد” واعتقال “البشير العكرمي”.

ويعرف “البشير العكرمي” بأنه قاضي التحقيق السابق وكان مكلف بملف اغتيال السياسيين المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

واستمرت الاعتقالات من قبل قوات الأمن حيث طالت يوم السبت رجل الأعمال “كمال اللطيف”، وهو صاحب نفوذ كبير في الوسط السياسي.

وقد كان كمال اللطيف لفترة طويلة مقرباً جداً من الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، بالإضافة إلى قضاة معزولين وناشطين سياسيين.

وبحسب وكالة رويترز، فإن وزارة الداخلية و الشرطة ومكتب رئيس الوزراء لم يعلقوا على هذه الاعتقالات علناً.

وقد أعربت حركة النهضة عن استنكارها إزاء هذه الاعتقالات والمداهمات للمعارضين السياسيين لنظام الرئيس قيس سعيد.

ووصفت ذلك أنه: “ينم عن تخبط السلطة ورغبتها الجامحة في تصفية كل الخصوم من سياسيين وحقوقيين ونقابيين ومثقفين وإعلاميين..”.

اقرأ أيضاً

الرئيسية