شيرين أبوعاقلة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

السلطة الفلسطينية ترفض تسليم رصاصة اغتيال شيرين أبو عاقلة للاحتلال

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس مراسلة تلفزيون الجزيرة “شيرين أبو عاقلة” برصاصة في الرأس.

وكانت أبو عاقلة تغطي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة جنين مع فريق العمل التابع لقناة الجزيرة وصحافيين آخرين.

وأصيب منتج الجزيرة “علي السمودي” خلال استهداف زميلته أبو عاقلة عبر إطلاق النار على ظهره.

ردود فعل منددة باغتيال شيرين أبو عاقلة

وتلاحقت ردود الفعل المختلفة حول حادثة مقتل أبو عاقلة إذ نددت بعض المنظمات والجهات الأممية والدولية بمقتلها. بينما طالب آخرون بفتح تحقيق مستقل وراء عملية القتل إذ أشارت الشهادات ومقاطع الفيديو أن استهدافها كان مقصودا.

ورفضت السلطة الفلسطينية تسليم الرصاصة التي تسببت بمقتل أبو عاقلة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الصحفي “علي السمودي” الذي أصيب خلال نفس الحادثة، ان قوات الاحتلال أصابت الفريق الصحفي بشكل متعمد.

وأكد السمودي أن المكان الذي تواجد فيه الفريق الصحافي كان خاليًا من المحتجين والمتظاهرين.

وقال السمودي إن الاحتلال يخطط لتنفيذ عملية واسعة في جنين وإن ما حدث رسالة للصحافيين حتى لا يغطوا الجرائم التي سترتكبها قوات الاحتلال.

وأدانت شبكة الجزيرة الإعلامية جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة التي تسعى لحجب الحقيقية.

وحملت الشبكة الإعلامية الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين.

وفي السياق، أكدت الشبكة أنها لن تتوقف عن ملاحقة الجناة لتقديمهم للعدالة.

كما وطالبت المجتمع الدولي بإدانة سلطات الاحتلال ومحاسبتها.

السلطة الفلسطينية ترفض التعاون

وصرح المسؤول الفلسطيني حسين الشيخ أن السلطة رفضت طلب إسرائيلي لحصول على الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة.

وأكد أن السلطة ستجري تحقيقًا مستقلًا لإظهار تفاصيل عملية قتل أبو عاقلة.

 وفي تغريدة له عبر تويتر، قال الشيخ إن السلطة ستجري التحقيق بشكل مستقل وتطلع عائلتها وكل الجهات ذات العلاقة على نتائج التحقيق.

كما وأكد أن كل المؤشرات والدلائل والشهود تؤكد اغتيال أبو عاقلة من وحدات خاصة إسرائيلية.

ومن الجدير بالذكر أن السلطة الفلسطينية أجرت تشريحا لجثمان أبو عاقلة.

وقال مدير معهد الطب العدلي ريان العلي إن الفرق الطبية استخرجت جزء من الرصاصة التي أدت إلى مقتل شيرين بعد إصابتها بالرأس.

وفي مؤتمر صحفي عقد مساء أمس، قال العلي إنه لن يقدم أي تفاصيل عن نوع الرصاصة أو السلاح المستخدم. وأكد أن الأمر يحتاج إلى استكمال الإجراءات في المختبر الجنائي.

 

اقرأ أيضاً

الرئيسية