السودان السرطان
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

السودان..مواطن يشتكي انعدام علاج السرطان للأطفال

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان يوم الاثنين 9 يناير مقطع فيديو مؤثر لمُواطن يشكو انعدام الجُرعات العلاجية لمرضى السرطان.

وجاءت هذه الشكوى بالتزامن مع ارتفاع ثمن الجرعات العلاجية لأرقام فلكية بالسوق السوداء.

شكوى من انعدام علاج السرطان للأطفال في السودان

وأظهر مقطع الفيديو المتداول أن المواطن السوداني اعتلى سقف عربة متوفقة يشكي بحرقة شديدة انعدام الجرعات العلاجية لمرض السرطان للأطفال.

وقد تحدث المواطن بنبرات مُزجت بالحُزن والغضب، وقال إنهم كانوا يدفعون ثمانية آلاف جنيه فقط مقابل الجُرعة الواحدة في شهر يونيو الماضي.

وأضاف المواطن السوداني أن أهالي المرضى أصبحوا مُطالبين بدفع مبالغ تفوق طاقتهم، مقابل نفس الجُرعة.

وأحدث الفيديو موجة من التعاطف مع المواطن ومع المصابين بمرض السرطان في السودان.

وكشف من جديد معاناة الشعب السوداني من حالة الفقر والتدهور الصحي الذي يعاني منه.

وعقب انتشار الفيديو، طالب مئات المغردين السودانيين الجهات المختصة ببذل الجهود الكافية لإنقاذ أرواح مصابي السرطان.

أسعار جنونية لجرعات علاج مرض السرطان

وحذر وثيقو الصلة بعلاج “أطفال السرطان” قبل أسبوعين من انعدام جُرعات العلاج واستغلال تجار السوق السوداء لمضاعفة أسعار الجرعات لأرقام فلكية.

وطالب وثيقو الصلة المسؤولين بالتدخل في هذه الكارثة، وإلا فإنه ليس أمامهم سوى حفر مئات القبور الصغيرة.

ويأتي ذلك في إشارة مؤلمة لزيادة مُحتملة لمعدلات الوفاة وسط أطفال السرطان بالسودان.

وأعرب “د. محمد عوض الخطيب” رئيس وحدة أطفال السرطان بمستشفى علاج الأورام بالخرطوم عن قلقه جراء ارتفاع أسعار الجرعات العلاجية.

وأوضح “الخطيب” لتقارير إعلامية أنه لا جديد عن توفر الجرعات العلاجية، مؤكداً أن الموقف يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

وطالب الدكتور الخطيب المسؤولين بوزارة المالية وهيئة الإمدادات الطبية  بالاستفسار عن دواعي تأخير توفير تلك الجُرعات.

حملة لمحاربة العلاج المجاني؟

ومن جهته كشف “د. ياسر ميرغني” عضو الجمعية الدولية لحماية المستهلك عن وجود حملة خبيثة للقضاء على العلاج المجاني بالسودان.

وتقوم هذه الحملة الخبيثة بحجة أن الدواء لا يصل لمستحقيه، وأنه يتم تهريبه ليباع بأثمان باهظة بدول الجوار.

وبحسب تقارير إعلامية، أفاد ميرغن أن الحل سهل للغاية وهو إحكام ضبط صرف الأدوية للمستحقين عبر مراكز العلاج.

وأوضح أن المركزين متواجدين  فقط بالخرطوم ومدني بولاية الجزيرة.

وأضاف أن الإمدادات الطبية ووزارة المالية تتحمّلان الجزء الأكبر من المسؤولية.

ويأتي على عاتقهم تحمل مسؤولية تأخير الإمداد الدوائي، وتوفير كافة الأدوية المطلوبة، وعلى رأسها الأدوية المُنقذة للحياة.

كما واتهم “ميرغني” تجار السوق السوداء ببيع أدوية فاسدة أو منتهية الصلاحية بأسعار خرافية لمرضى السرطان.

وحذر ميرنغي أيضاً من خطورة الأدوية المعروضة بالسوق السوداء، باعتبارها مخالفة للمعايير الدولية لحفظ وتخزين الأدوية والعقاقير الطبية.

اقرأ أيضاً

الرئيسية