هيوميديا– قال وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” إن 12 مهاجرًا فقدوا حياتهم تجمدًا في منطقة “إبسالا” الحدودية بعد أن أعادتهم اليونان.
وأوضح أن المهاجرين فقدوا حياتهم بسبب ممارسات قوات حرس الحدود اليونانية.
22 مهاجرًا عادوا عراة من اليونان
وأشار “صويلو” أن 12 مهاجرًا من بين 22 آخرين أجبرتهم السلطات اليونانية على خلع أحذيتهم وملابسهم.
كما وقال “سليمان صويلو” إن الاتحاد الأوروبي عاجز وضعيف وغير إنساني.
وتابع الوزير التركي قائلاً إن قوات حرس الحدود اليوناني قاتل للأبرياء.
وأكد في تغريدته أن قوات الحدود اليونانية متعاطفة مع تنظيم كولن الذي وصفه بالإرهابي.
كما طلب “صويلو” من المتابعين الدعاء للمهاجرين الضحايا بالرحمة.
https://twitter.com/suleymansoylu/status/1488819027095048193?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1488819027095048193%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.yenisafak.com%2Fgundem%2Fyunanistanin-ittigi-gocmenler-donarak-oldu-3742981
12 مهاجرًا توفوا بسبب البرد الشديد
وكانت ولاية “أدرنة” أصدرت بيانيًا قالت فيه إن سلطاتها عثرت على 9 مهاجرين توفوا بسبب البرد الشديد في قرية باشا كوي.
كما وأكدت سلطات ولاية أدرنة أن المهاجرين كانوا قد أعيدوا من قبل السلطات اليونانية.
وأشارت السلطات أنها تمكنت من إنقاذ مهاجرًا واحدًا كان على وشك التجمد من البرد.
كما أسعفت السطات المهاجر الناجي في مستشفى كيشان الحكومي في الولاية.
وأبرزت السلطات أنها مستمرة في تمشيط المنطقة بحثًا عن مهاجرين آخرين قد يحتاجون لمساعدة.
وأكدت سلطات ولاية أدرنة مضيها في فتح تحقيق جاد في الحادثة.
اليونان طريق للموت وليس للنجاة
وتعتبر اليونان بالنسبة للاجئين والمهاجرين طريقًا رئيسيًا مؤديًا إلى الاتحاد الأوروبي.
ويسعى اللاجئون والمهاجرون الفارون من الحروب والصراعات والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا للوصول إلى اليونان.
وكانت اليونان تعرضت لانتقادات حقوقية عدة بسبب انتهاكاتها بحق المهاجرين وطالبي اللجوء.
إذ ترتكب القوات الحدودية وخفر السواحل التركي انتهاكات بشعة بحق المهاجرين، وتتعمد تعريض حياتهم للخطر.
انتقادات حقوقية تطال اليونان
وكان الأورومتوسطي وجه انتقادات عدة للسلطات اليونانية حول انتهاكاتها بحق اللاجئين والمهاجرين.
وقال الأورومتوسطي في تقرير حديث إن السلطات اليونانية تعرقل عمليات إنقاذ المهاجرين.
وأضاف المرصد الحقوقي الدولي أن السلطات اليونانية حوليت عملية تسجيل المنظمات غير الحكومية الراغبة بتنفيذ عمليات إنقاذ إلى معركة شاقة.
وجاء ذلك إثر سن السلطات اليونانية متطلبات تسجيل جديدة منذ فبراير2020.
