هيوميديا- قُتل طفل عراقي من جراء انفجار لغم أرضي جنوب العراق في ذي قار، لينضم لقائمة طويلة من ضحايا تلك الألغام المنتشرة ببلاد الرافدين.
وقالت الشرطة العراقية: إن “طفلا لم يتجاوز 6 سنوات، قُتل بانفجار لغم من مخلفات الحروب بقضاء البطحاء في ذي قار”.
وأوضحت في بيان اليوم، أن “الطفل كان يلهو في منطقة مفتوحة عندما تعرض لانفجار اللغم”.
دعوات للحد من خطر الألغام الأرضية
وكان تقرير أممي وثق الأسبوع الماضي، مقتل 52 طفلًا وإصابة 73 آخرين بالإعاقة، من جراء تعرضهم لانفجار مخلفات حربية، العام الماضي.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن “4 طفال قتلوا، في حين فقد اثنان آخران أطرافهما، نهاية يناير الماضي”.
وقالت (يونيسيف) إن هؤلاء الضحايا سقطوا من جراء حوادث تتعلق بالذخائر المتفجرة في موقعين مختلفين في العراق.
وأوضحت أن هذه الأحداث وقعت في محافظتي بابل وبغداد، عندما كان الأطفال يؤدون مهامهم اليومية، مثل جمع الحطب.
وأضافت أن “في عام 2021، قتل في العراق 52 طفلًا، وتعرض 73 طفلًا للإعاقة نتيجة المخلفات الحربية والذخائر غير المتفجرة”.
وأشارت إلى ارتفاع عدد الضحايا من الأطفال بنسبة 67 في المئة مقارنة بعام 2020 (79 طفلًا، بينهم 61 ولدًا).
وذكّرت (يونيسيف) جميع أصحاب المصلحة بالحاجة إلى الحفاظ على أن تظل سلامة الطفل الاعتبار الأساسي في جميع الظروف.
وشددت (يونيسيف) على ضرورة بذل المزيد من الجهود للحد من تأثير هذه المتفجرات.
كما حثّت حكومة العراق ومجتمع المانحين على دعم توسيع نطاق فعاليات التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة.
انتشار واسع لمخلفات الحروب
وأشارت إلى أن (يونيسيف) تواصل العمل على مساعدة الضحايا، وتقديم خدمات الإحالة للعلاج الطبي، والدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة.
والألغام والقنابل غير المتفجرة، تعد واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية لإعادة النازحين في المناطق المحررة شمالي البلاد.
ووفق (يونيسيف) تنتشر تلك المخلفات بمحافظتي نينوى وكركوك إلى جانب الألغام المنتشرة جنوب العراق منذ الثمانينيات بفعل الحرب العراقية والإيرانية.
كما انتشرت الألغام ومخلفات الحروب بالعراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003.
وتسببت سيطرة تنظيم الدولة على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017 في نشر مزيد من تلك المخلفات القاتلة.
