أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا دعت فيه الرئيس الأمريكي دو بايدن لإدانة الانتهاكات الإسرائيلية.
وقالت منظمة العفو إن بايدن مطالب بإيفاء الوعد الذي قطعه منذ توليه منصبه بأن يعطي حقوق الإنسان أولوية في زيارته للشرق الأوسط.
وكان جو بايدن قد وعد بوضع حقوق الإنسان في صميم زيارته الأولى إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ووعد بايدن ببذل كل ما في وسعه للضغط من أجل إحداث تغيير فوري وجوهري في منطقة الشرق الأوسط.
العفو الدولية تلقي الضوء على زيارة بايدن للأراضي الفلسطينية
وقالت منظمة العفو الدولية إن بايدن سيزور دولا في الشرق الأوسط بين 13 و16 يوليو الحالي.
وذكرت أن الرئيس بايدن سيزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والمملكة العربية السعودية إذ من المتوقع التقائه بالعديد من القادة.
وفي السياق قالت منظمة العفو الدولية إن إدارة بايدن مطالبة بوقف دعمها الفاضح للجرائم المروعة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأكدت المنظمة أن إدارة بايدن يجب أن تكفّ عن تسهيل، عن سابق علم، الانتهاكات المستشرية في ظلّ جوّ من الإفلات من العقاب.
كما وأشارت أنه على الرئيس بايدن اغتنام هذه الفرصة لإعطاء الأولوية للنهوض بحقوق الإنسان في المنطقة.
وطالبت المنظمة الرئيس الأمريكي أن يوضح بأنّ المعايير المزدوجة لا تجوز في مساعي تعزيز حقوق الإنسان.
ونوهت المنظمة أنه في حال استمرار الولايات المتحدة في مسارها الحالي، فإنها ستشجع الحكومات على ارتكاب المزيد من الانتهاكات.
وجوب وقف الانتهاكات الإسرائيلية
وذكرت العفو الدولية إن مقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة أثناء عملها يعد بمثابة تذكير صارخ بالانتهاكات الإسرائيلية.
وأكدت المنظمة أن قتل شيرين ذكر بالجرائم التي ارتكبتها السلطات الإسرائيلية للحفاظ على نظام القمع والهيمنة على الفلسطينيين.
كما وأثار مقتلها دور الولايات المتحدة الأمريكية في حماية إسرائيل من المساءلة.
وقالت منظمة العفو إن ممارسة إسرائيل لعمليات القتل غير المشروع والاحتجاز التعسفي والتعذيب يثبت نظام الفصل العنصري.
وطالبت المنظمة إدارة بايدن والكونغرس الأمريكي وقف توريد الأسلحة للجيش الإسرائيلي.
وأكدت أن ذلك سيساهم في ضمان عدم استخدام هذه المعدات في الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
