نفذ المستوطنون الإسرائيليون عشرات الاعتداءات على بلدة حوارة في نابلس مساء أمس الأحد.
وتسببت الاعتداءات بمقتل فلسطيني وإصابة 100 آخرين، واحتراق عشرات المنازل والمركبات والمحال التجارية.
المستوطنون يعتدون على بلدة حوارة
وبحسب مصادر محلية، نفذ المستوطنون الإسرائيلية سلسلة من الهجمات عقب مقتل مستوطنين في بلدة حوارة أمس االأحد.
وبحسب جمعية الهلال الأحمر فإن المستوطنين أصابوا الشاب “معتز أنيس الديك” بعدة طعنات تم نقله على إثرها إلى مركز طوارئ ابن سينا.
كما أكد الهلال الأحمر أن المستوطنين اعتدوا على 3 سيارات إسعاف في حوارة ومنعوا طواقم صحفية من تغطية الاعتداءات.
وبحسب تصريحات شهود عيان لوسائل إعلامية، فإن عشرات المستوطنين خرجوا بحماية من جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وسائل إعلامية أن المستوطنين خرجوا إلى الشارع الرئيسي والمفترقات الرئيسة المؤدية إلى نابلس.
كما ورشق المستوطنون المنازل بالحجارة، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على منازل المواطنين.
وفي السياق، قال معين ضميدي رئيس بلدية حوارة إن المستوطنين أحرقوا 3 منازل؛ اثنان منها قيد الإنشاء.
كما ذكر أن المستوطنين حطموا عدة منازل أخرى بينما منعت قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني من الوصول إليها.
أحداث متزامنة مع قمة العقبة
وأشعل فلسطينيون إطارات السيارات في الشارع الرئيس للبلدة من أجل التصدي لاعتداءات المستوطنين.
وعلت التكبيرات في المساجد ودعت المواطنين لمواجهة انتهاكات المستوطنين.
وفي ذات السياق، صرحت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن عملية حوارة تزامنت مع قمة العقبة.
وبحسب الصحيفة، تهدف القمة لوقف العمليات الفلسطينية “والتدهور الأمني”.
كما وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الدفاع يوآف غالانت سيعقد اجتماعا بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية.
ويهدف الاجتماع للتقييم الوضع الأمني في أعقاب عملية إطلاق النار عند حاجز حوارة في نابلس.
وقال المرصد الأورومتوسطي إن الاعتداءات العنيفة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون مسلّحون الليلة الماضية مقلقة.
كما وذكر أن الهجمات تنذر بتوسع دائرة العنف في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب تقارير ميدانية تلقّاها الأورومتوسطي،فقد نفّذ المستوطنون اعتداءاتهم بوجود قوات الجيش الإسرائيلي.
ووفقا للأورومتوسطي، عملت قوات الجيش على حماية المستوطنين ولم تتدخل في معظم الأحيان لمنعهم من مهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وحذر الأورومتوسطي من أن سلوك الجيش يعكس السياسة الإسرائيلية الرسمية التي تحرض على العنف وتوفر الحماية للجناة.
