قالت عائلة المعتقل السياسي المصري علاء عبد الفتاح إنه صعد إضرابه عن الطعام تزامنا مع مؤتمر المناخ.
وكان علاء عبد الفتاح بدأ إضرابه قبل 7 أشهر إذ امتنع عن شرب المياه.
وبحسب شقيقته، صعد علاء إضرابه تزامنا مع انطلاق مؤتمر المناخ كوب27 في مصر.
علاء عبد الفتاح يصعد إضرابه مع انطلاق مؤتمر المناخ
وفي السياق، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار إنه “لم يعد هناك الكثير من الوقت”.
وذكرت في مؤتمر صحافي، أن 72 ساعة على الأكثر تلزم لإطلاق سراحه.
وقالت إن موت علاء سيكون في كل مناقشات مؤتمر كوب 27 في حال لم تطلق السلطات المصرية سراحه.
وتضامن عدد من النشطاء مع علاء عبد الفتاح عبر حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت الناشطة المدافعة عن البيئة غريتا تونبرغ على تويتر إنها تعرب عن تضامنها مع علاء عبد الفتاح.
كما أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن السلطات المصرية تراقب عن كثب المشاركين في كوب27.
وأوضحت رايتس ووتش أن السلطات فرضت وضع كاميرات وميكروفونات في كل سيارات الأجرة.
وبحسب المنظمة الحقوقية، وفرت السلطات تطبيقا على الهواتف لمتابعة أنشطة كوب27.
ويفرض هذا التطبيق على مستخدميه السماح بالوصول إلى الكاميرا والميكروفون وموقع الهاتف وهي معلومات يمكن نقلها لطرف ثالث.
ويعتزم الناشطون المدافعون عن حقوق الإنسان وعن المناخ لفت الأنظار إلى مصير أكثر من 60 ألف سجين سياسي في مصر.
حجز تعسفي
وفي نهاية 2021، سجن علاء عبد الفتاح بعد حكم بحبسه 5 سنوات في نهاية.
وعرف علاء عبد الفتاح -يحمل الجنسية البريطانية- كأحد أيقونات ثورة يناير عام 2011 في مصر.
وأسقطت ثورة يناير الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وقالت سناء عبد الفتاح-شقيقة علاء- إن شقيقها “أصبح نحيفا للغاية وآخر مرة رأته والدتي كان يشبه الهيكل العظمي”.
وتستضيف مصر عشرات المشاركين في كوب 27 في شرم الشيخ.
ويبدأ مؤتمر المناخ من الأحد 6 نوفمبر حتى 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. ويشارك رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في مؤتمر المناخ.
وبحسب شقيقة علاء، فإنه عليه الضغط على السلطات المصرية للإفراج عن علاء.
