قالت منظمة الهجرة الدولية إن أكثر من 29 ألف مهاجر فقدوا حياتهم غرقًا أثناء محاولاتهم الهجرة منذ 2014.
وذكرت المنظمة أن هذا العدد يشمل المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى أوروبا عبر البحر منذ عام 2014.
29 ألف مهاجر قضوا غرقًا
وكشف تقرير منظمة الهجرة ازدياد مشكلة الهجرة غير النظامية في السنوات الأخيرة.
كما أشار إلى المأساة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها أولئك المهاجرين.
ولفت تقرير المنظمة إلى أن البحر الأبيض المتوسط هو الطريق الأكثر استخداما من المهاجرين للوصول إلى أوروبا.
وقال التقرير إن البحر المتوسط تحول إلى ما يشبه “مقبرة للمهاجرين لكثرة الوفيات فيه”.
وبحسب التقرير، قضى 5 آلاف مهاجر غير نظامي أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا خلال العامين الأخيرين فقط.
كما ذكر أن نحو 2836 مهاجرا قضوا غرقا أثناء الانتقال إلى أوروبا منذ مطلع يناير/كانون الثاني 2021.
انتهاكات مستمرة
وفي ذات السياق، عثرت منظمة (أطباء بلا حدود) العثور على 3 مهاجرين مكبّلين و4 آخرين مصابين بجروح.
وقالت منظمة أطباء بلا حدو غير الحكومية إنها عثرت على المهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية ببحر إيجة.
وتعد جزيرة ليسبوس أحد منافذ المهاجرين واللاجئين من أجل الدخول لأوروبا.
ووجدت المنظمة المهاجرين عقب تلقيها بلاغ رسمي بشأن مهاجرين بحاجة إلى علاج كامل.
وبحسب بيان نشرته أطباء بلا حدود، قال المهاجرون إنهم تعرّضوا للضرب.
وذكرمنسق المنظمة في ليسبوس أن الفريق سمع صرخات عالية بالتزامن مع وصولهم إلى مكان الحادثة.
وذكر أنهم عثروا على 22 شخصا كانوا جميعهم يبكون.
كما أشار إلى أنهن وجدوا 3 أشخاص مكبلين بشدة بقطع من البلاستيك.
ووفقًا لشهادات المهاجرين، نجمت الإصابات عن عنف مجموعة من الأشخاص غادروا المكان قبل وصول العاملين في المنظمة.
ولفتت المنظمة إلى أنها أبلغت الشرطة على الفور بهذا الحادث.
كما قالت إن فرقها تولت نقل المصابين إلى المستشفى لعلاجهم.
وطالبت المنظمة الحكومة اليونانية باتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحادثة.
كما طالبتها بضمان تلقي الأشخاص استقبالا آمنا وحماية وتدابير اللجوء.
فيما لم تعلّق الحكومة اليونانية على الحادث أو على بيان المنظمة.
