هيوميديا– أظهر تقرير حقوقي يمنى أرقام صادمة حول الأطفال الذين قتلوا بمأرب بفعل هجمات جماعة الحوثي على المحافظة منذ اندلاع الصراع.
ووثق مكتب حقوق الإنسان، بمحافظة مأرب مقتل وإصابة 1028 طفلا بصواريخ الحوثي وعبواتها الناسفة التي زرعتها بمأرب منذ بداية الانقلاب.
تعذيب واعتقالات ونهب الحوثي للأطفال بمأرب
واستعرض التقرير، جرائم وانتهاكات جماعة الحوثي بحق الأطفال في محافظة مأرب خلال الفترة من أكتوبر 2014 وحتى ديسمبر 2021.
ووفق التقرير فقد توزعت الجرائم بين القتل والإصابة والاعتداءات والتعذيب والاعتقالات وزراعة الألغام ونهب للمساعدات الإنسانية.
كما تتطرق إلى تجنيد جماعة الحوثي الأطفال من المدارس واقتحام ونهب المؤسسات العامة والخاصة والاختطاف والإخفاء والتهجير القسري من المحافظة.
وقال مدير مكتب حقوق الإنسان بمأرب عبدربه جديع، إنه التقرير رصد العديد من الجرائم التي ارتكبها الحوثي بحق المدنيين بمأرب.
وأضاف جديع أن التقرير رصد إطلاق الحوثي مئات الصواريخ وتسيير عشرات الطائرات المفخخة اعلى مأرب خلال السبع السنوات الماضية.
وأشار إلى أن تلك الهجمات تسببت في مقتل نحو (149) طفلاً قتلوا، وإصابة نحو (421) آخرون بالصواريخ والمقذوفات الحوثية.
وبين أن نحو (147) طفلا قتلوا، وأصيب نحو (311) آخرون بفعل الألغام وعبوات ناسفة زرعها الحوثي بمديريات مأرب منذ 2014.
تجنيد الحوثي الأطفال وزجهم بميادين القتال
وفي وقت سابق، كشف تقرير أصدرته الأمم المتحدة، معلومات صادمة عن تجنيد جماعة الحوثي للأطفال وزجهم بميادين القتال.
وذكر التقرير السنوي لـ2021 الذي سُلّم لمجلس الأمن أخيرًا، أن الحوثي دأب على نقل الأطفال من المعسكرات الصيفية لجبهات القتال.
كما وثق التقرير مقتل 1406 أطفال زجّ بهم الحوثيون في ساحات المعارك عام 2020، ومقتل 562 طفلاً بين يناير ومايو عام 2021.
وأشار إلى أن أعمار الأطفال الضحايا تراوحت بين 10 إلى 17 سنة.
ويشهد اليمن نزاعًا بين المتمرّدين من جماعة “الحوثي” والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليّا منذ 8 سنوات.
وتصاعدت حدّة النزاع بين الأطراف المتصارعة مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في 2015 داعمًا للحكومة.
وقد تسبب النزاع بمقتل عشرات الآلاف من الأشخاص بينهم عدد كبير من المدنيين.
كما أفقدت الحرب 7 من كل 10 يمنيين أمنهم الغذائي، وأصبح من الصعب على السكان الحصول على المتطلبات الأساسية للحياة.
ولا يزال نحو 3.3 مليون نازح يعانون صعوبات في الحصول على أماكن آمنة بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
