هيوميديا- اغتال مسلحون مجهولون، اليوم، المصور الصحفي فواز الوافي عدة طعنات في صدره وسط مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.
وقالت مصادر محلية يمينة إن مواطنين عثروا على جثة الصحفي فواز الوافي، مقتولاً وسط سيارته ث في وادي القاضي وسط تعز.
تعز تتحول إلى بؤرة اغتيالات للصحافيين
كما أضافت المصادر أن فواز الوافي يعمل مصوراً صحفياً لدى مكتب النظافة بمدينة تعز.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صور الصحفي الوافي. وكتب الناشط اليميني محمد حسن شعب عبر توتير “تعز تتحول إلى بؤرة اغتيالات للصحافيين”.
ووفقًا للجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك، فقد قُتل ما لا يقل عن 19 صحفيا في اليمن منذ عام 2014.
ولا يتوقف الأمر عند مستوى استهداف الصحفيين، بل يوجد العديد منهم رهن الاعتقال بالوقت الحالي بحسب لجنة حماية الصحفيين.
وفي مواجهة التهديدات والأوضاع الاقتصادية والإنسانية، لم يعد أمام الصحفيين باليمن سوى الهروب والعيش بالمنفى رغم صعوبة مثل هذا القرار.
وأعلنت نقابة الصحفيين اليمنيين مطلع يناير الماضي، رصد 104 انتهاكات بحق الإعلاميين خلال 2021، بينها 4 حالات قتل و30 احتجاز.
وتقول منظمات إعلامية وحقوقية داخل وخارج اليمن إن صحفيين يتعرضون لانتهاكات وجرائم متعددة من كافة أطراف النزاع.
دعوات لإطلاق 4 صحفيين على ذمة الإعدام
والشهر الماضي، أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين حملة لإنقاذ 4 صحفيين يمنيين محتجزين على ذمة الإعدام لدى جماعة الحوثي.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعا مطلع الشهر الجاري جماعة الحوثي إلى الإفراج غير المشروط عن الصحافيين الأربعة.
كما حث الأورومتوسطي المبعوث الأممي إلى اليمن “هانس غروندبرغ” على الضغط على جماعة الحوثي لإلغاء أحكام الإعدام ضد الصحافيين الأربعة.
وتفرض جماعة الحوثي قيودًا كبيرة على العمل الصحافي في المناطق التي تسيطر عليها. ما اضطر عدد كبير من الصحافيين المعارضين إلى الفرار من البلاد والعمل من الخارج لضمان أمنهم وسلامتهم.
ويتعرض الصحفيون داخل اليمن وخارجها لانتهاكات وجرائم متعددة من كافة أطراف النزاع المستعر منذ مارس 2015.
وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود” فإن اليمن يقع بالمرتبة 169 (من أصل 180 بلدا) على جدول التصنيف العالمي لحرية الإعلام.
ويقع اليمن في المرتبة 169 (من أصل 180 بلدا) على جدول التصنيف العالمي لحرية الإعلام، وفق منظمة مراسلون بلا حدود الدولية.
