هيوميديا- أطلقت وزارة الصحة اليمنية، حملة تطعيم ضد مرض “شلل الأطفال”، تستهدف أكثر من مليوني طفل.
وتمول الحملة التي أُعلِن عنها في المستشفى السعودي بمحافظة عدن، منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
وتأتي الحملة لمنع تفشي الفيروس الذي تم القضاء عليه إلى حد كبير على مستوى العالم وعاد للظهور مجددًا باليمن مؤخرًا.
عودة انتشار الفيروس من جديد
وقال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح: إن “الحملة تستهدف تطعيم نحو مليوني طفل دون العاشرة من العمر في جولتين منفصلتين، تعقبهما جولة ثالثة تستهدف الأطفال دون الخامسة من العمر”.
وأضاف: “الحملة تستمر لمدة 6 أيام، وستُنفَّذ في 119 مديرية بـ 12 محافظة خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية (من إجمالي 22)”.
وفي ديسمبر الماضي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” وصول 12.4 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لشلل الأطفال إلى اليمن.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت بأغسطس 2020، ظهور موجات تفشٍّ لشلل الأطفال باليمن مجددًا، بعد 12 عامًا من الإعلان عن خلو البلاد من الفيروس.
غياب الإحصاءات الرسمية
ومطلع مارس/آذار 2020، حَمَّلَت الحكومة اليمنية، جماعة الحوثي المسؤولية عن عودة تفشي مرض شلل الأطفال بمحافظتي صعدة وحجة.
ولا يوجد إحصاء رسمي أو تقديرات غير رسمية بشأن عدد المصابين بمرض شلل الأطفال باليمن.
وتقول الأمم المتحدة إنّ سنوات الصراع والتدهور الاقتصادي ووباء كوفيد -19 “دمرت اليمن”.
وعانى 16,2 مليون يمني من بين نحو 30 مليونًا، انعدامَ الأمن الغذائي العام الماضي.
وتتوقع المنظمة الأممية أن يعاني ما يقرب من 2,3 مليون طفل دون سن الخامسة، سوءَ التغذية الحاد.
كما توقعت أن “يموت 400 ألف طفل إذا لم يتلقوا المساعدة الإنسانية العاجلة والعلاج”.
وقُتل مئات الآلاف من الأشخاص مباشرة أو غير مباشرة في حرب اليمن المستمرة منذ سبع سنوات.
كما نزح الملايين من اليمنيين في أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
ويعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونًا على المساعدات الإنسانية.
