اليونسكو الصحفيين
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

اليونسكو: ارتفاع عدد جرائم قتل الصحفيين بنسبة 50% عام 2022

أصدرت منظمة اليونسكو التابعة لوكالة الأمم المتحدة بياناً أوضحت فيه الارتفاع الكبير لعدد الصحفيين القتلى عام 2023.

وبحسب منظمة اليونسكو، قُتل ستة وثمانون صحفياً ومهنياً عاملاً في مجال الإعلام في العالم.

وأشارت المنظمة أن الإحصائية المحدثة ترفع عدد الجرائم بنسبة 50% خلال عام 2022 .

اليونسكو.. ارتفاع كبير في عدد الصحفيين القتلى عام 2022

وقالت اليونسكو إن عام 2022 شهد ارتفاعاً حاداً في عدد الصحفيين القتلى في أنحاء العالم، فضلاً عن تعرضهم لأشكال متعددة من العنف.

ووفقاً لمنظمة اليونسكو، فإن منطقة أمريكا اللاتينية و الكاريبي سجلت العدد الأكبر من هذه الجرائم، حيث قُتل فيها 44 صحفياً خلال عام 2022.

كما وسجلت منطقة آسيا والمحيط الهادي 16 جريمة قتل، في حين سجلت أوروبا الشرقية 11 جريمة قتل.

وقد وقع أكبر عدد من هذه الجرائم في المكسيك 19 جريمة قتل وأوكرانيا 10 جرائم قتل.

وبحسب ما ذكرت منظمة اليونسكو، فإن عدد الصحفيين الذين تم قتلهم في 2022 حول العالم ارتفع إلى 86.

فيما أشارت إلى عدد الصحافيين القتلى بلغ 55 في عام 2021.

وتدل هذه الأرقام التي تزايدت على مدار الأعوام الأخيرة على الثغرات المتزايدة في النظم القانونية في العالم.

كما تسلط الضوء أيضاً على فشل الدول في الوفاء بالتزامها بحماية الصحفيين ومنع ارتكاب جرائم ضدهم ومحاكمة مرتكبيها.

مطالب بمضاعفة الجهود

وأوضحت مدير عام اليونسكو “أودري أوزولاي” أنه ينبغي على سلطات الدول مضاعفة جهودها لوضع حد لهذه الجرائم وضمان إدانة الجناة.

وأفادت “أوزولاي” أن عدد الصحفيين الذين قتلوا كان قد انخفض بالفعل من عام 2018 إلى عام 2021، ولكن ارتفع الآن بصورة جوهرية مجدداً.

وذكرت المنظمة الأممية أن الصحفيين لم يتم قتلهم أثناء أدائهم لعملهم فحسب وإنما في أوقات فراغهم أيضاً.

وتشير هذه الجرائم إلى عدم وجود أماكن آمنة للصحفيين حتى في أوقات فراغهم.

وقد تعددت الدوافع الكامنة وراء هذه الجرائم، حيث تضمنت الانتقام بسبب إعداد تقارير عن الجريمة المنظمة أو النزاع المسلح أو تصاعد التطرف.

بالإضافة إلى تغطية مواضيع حساسة كالفساد والجرائم البيئية واستغلال السلطة والاحتجاجات.

وبحسب المنظمة، يمكن أن يواجه الصحفيون أشكالاً متعدّدة من العنف مثل الاختفاء القسري والاختطاف والاحتجاز التعسفي خاصة ضد النساء.

إضافة إلى المضايقات القانونية والعنف الرقمي الذي يعاني منه الصحفيون.

اقرأ أيضاً

الرئيسية