أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” في تقرير لها يوم الأربعا 13 سبتمبر أن ثلث أطفال العالم يعانون من الفقر المدقع.
وذكر التقرير أن سبب تفشي الفقر المدقع يعود إلى جائحة كوفيد-19، والنمو السكاني، والكوارث المناخية.
اليونيسيف تحذر من تفشي الفقر المدقع بين أطفال العالم
وأوضحت المنظمة الأممية “اليونيسيف” في تقرير لها يوم الأربعاء 13 سبتمبر أن نحو 333 مليون طفل حول العالم يعانون من الفقر المدقع.
وأفاد التقرير الصادر عن منظمة اليونيسيف والبنك الدولي أن ثلث أطفال العالم يعيشون تحت خط الفقر.
وذكر تقرير المنظمة الدولية أن سبب تفشي الفقر المدقع بين أطفال العالم يعود إلى جائحة كوفيد-19، والنمو السكاني الكبير.
وأضافت المنظمة الأممية أيضاً أن الكوارث المرتبطة بالمناخ فاقمت الواقع المعيشي المتدني الذي جعل الأطفال يعانون من الفقر المدقع.
وعبّرت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف “كاثرين راسل” عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع حصيلة الأطفال الذين يعيشون تحت خط الفقر.
وأفادت أن الأزمات المتفاقمة من تداعيات كوفيد-19 والنزاعات والتغير المناخي والصدمات الاقتصادية عطّلت التقدّم وتركت ملايين الأطفال في فقر مدقع.
كما وقالت “راسل”: “لا يمكننا خذل هؤلاء الأطفال الآن.. إنهاء الفقر في أوساط الأطفال خيار مرتبط بالسياسات”.
وبحسب تقرير منظمة اليونيسيف، فإن طفل من بين 6 أطفال يعيش على أقل من 2.15 دولار يومياً.
ثلث أطفال العالم يعيشون تحت خط الفقر
وأفاد “لويس فيليب لوبيز كالفا” المدير العالمي للفقر والمساواة في البنك الدولي في بيان له أن نحو 333 مليون طفل يعيشون في فقر مدقع.
كما وقال “لوبيز كالفا” إن ثلث الأطفال في العالم محرومون من الاحتياجات الأساسية اللازمة للحياة.
وأضاف المدير العالمي للفقر “فيليب لوبيز” أن هؤلاء الأطفال يحرمون أيضاً من الكرامة والفرص والأمل في الحياة.
وبحسب تقرير المنظمة الدولية فإن أعلى نسبة للفقر المدقع حول العالم سُجلت في أفريقيا جنوب الصحراء.
فقد ذكرت المنظمة أن نحو 40% من الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء ما زالوا يعيشون في فقر مدقع.
وطالب البنك الدولي ومنظمة اليونيسف دول العالم لمنح أولوية للتعامل مع الفقر في أوساط الطفولة.
كما ودعت إلى فرض سلسلة إجراءات تشمل توسيع برامج الإعانات المخصصة للأطفال الذين يعانون من الفقر المدقع.
