تعيش أحياء في مخيم درعا جنوبي سوريا أزمة في مياه الشرب مستمرة منذ أشهر، مع انقطاع التغذية عن عدد من الأحياء لفترات طويلة، ما دفع مئات العائلات إلى شراء المياه بشكل متكرر ونقلها بالصهاريج وتخزينها في خزانات منزلية.
ولا تصل المياه إلى أحياء المخيم بصورة منتظمة، ويتكرر الانقطاع لفترات ممتدة تتحمل خلالها كل أسرة تأمين حاجتها على نفقتها. وتحوّل الأمر إلى دورة تتكرر مع كل انقطاع: طلب صهريج، ثم ضخّ المياه إلى الخزان المنزلي، ثم انتظار الصهريج التالي.
الصيف يضاعف الحاجة
ويزيد ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف من حجم الاستهلاك اليومي، إذ ترتفع حاجة الأسر إلى المياه للشرب والاستخدام المنزلي في وقت تبقى فيه التغذية عبر الشبكة متقطعة. وكلما طال الانقطاع اتسع اعتماد الأهالي على الشراء بديلاً عن الشبكة، وصار الصهريج هو المصدر الأساسي لا الاحتياطي.
مخاوف صحية
وتتزامن الأزمة مع مخاوف صحية لدى الأهالي، بعد أشهر من الاعتماد المتواصل على مصادر مياه من خارج الشبكة العامة في الشرب والاستخدام اليومي.
وتتصل الأزمة بقطاع خدمي تشرف عليه وزارة الطاقة، ويضع الأهالي شكواهم برسمها. غير أن الوضع الميداني في المخيم لم يتغير حتى الآن: انقطاع طويل عن أحياء عدة، وصهاريج تسدّ الفجوة، وكلفة تتكرر على العائلات مع كل دورة شراء.
وتبقى أزمة المياه في المخيم قائمة على حالها منذ أشهر، من دون أن تعود التغذية المنتظمة إلى الأحياء المتضررة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.
