هيوميديا- أعلن مسؤول أمني باكستاني تفاصيل جديدة عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا في بيشاور، وقدم توضيحًا بشأن هوية الضحايا.
وقال قائد شرطة بيشاور محمد إعجاز خان اليوم إن من بين الضحايا الـ62 سبعة أطفال دون سن العاشرة.
وصرح بأن “هناك سبع جثث لا يمكن التعرف إليها، إضافة لساقين مبتورتين نعتقد أنهما لجثة الانتحاري”.
مشاهد حصرية للهجوم على المسجد
وأضاف: “نحاول التحقق من هوية منفذ الهجوم من خلال اختبارات الحمض النووي”.
وقال إعجاز: إن “السلطات تتحقق من البيانات البيومترية للأشخاص الذين عبروا أخيرًا الحدود الباكستانية من أفغانستان”.
ونشرت الشرطة الباكستانية مشاهد حصرية للهجوم الذي استهدف مسجدًا في بيشاور، شمال غربي باكستان، وأودى بحياة 62 شخصًا.
وأظهر المقطع رجلًا يرتدي سروالًا فضفاضًا وسترةً طويلةً فضفاضةً يطلق النار على شرطيين في أثناء دخوله المسجد بمنطقة ريسالدار في بيشاور.
وأوضح المقطع الذي التقطته كاميرا مراقبة كيف فجر الرجل سترة ناسفة مليئة بالكريات داخل المسجد قبل بدء صلاة الجمعة.
وكان الآلاف من الباكستانيين قد شاركوا في جنازة ضحايا انفجار داخل المسجد المخصص للأقلية الشيعية في بيشاور.
دعوات لمنع ارتكاب المزيد من عمليات القتل
وتبنى تنظيم “داعش” في وقت سابق الهجوم المروع. وقالت وسائل إعلام تابعة للتنظيم إن العملية نفذها أحد عناصر “داعش”، ونشرت صورته.
ويعد هذا الاعتداء الأكثر دموية في البلاد منذ عام 2018.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدةٍ الهجوم المروع، وقال في تغريدة على حسابه الخاص على تويتر إن دور العبادة يجب أن تكون “ملاذات آمنة وليست أهدافًا للاعتداءات”.
وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الباكستانية باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ارتكاب المزيد من عمليات القتل ضد السكان الشيعة في البلاد.
والمجتمع المسلم الشيعي في باكستان هدف لتصعيد غير مسبوق من العنف الطائفي منذ عام 2008.
وتبنى تنظيم الدولة هجومًا في يوليو/ تموز 2018، وأودى بحياة 14 شخصاً خلال تجمع انتخابي.
ولطالما استهدفت بيشاور، الواقعة على مسافة 50 كيلومتراً فقط عن الحدود مع أفغانستان، باعتداءات منذ مطلع العقد الماضي.
وتواجه باكستان عودة الفرع المحلي لطالبان (حركة طالبان باكستان) إلى الواجهة.
