بدء البحث عن جثامين الشهداء تحت أنقاض المنازل في غزة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

بدء البحث عن جثامين الشهداء تحت أنقاض المنازل في غزة

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة بدء عمليات البحث عن جثامين الشهداء تحت أنقاض المنازل المهدمة.

وجاءت هذه الخطوة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعدد من الجهات المختصة المشاركة في الجهود.

وتتركز عمليات البحث حاليًا في منازل صغيرة الحجم تدمرها القصف الإسرائيلي وتحتوي على مخلفات بشرية مدفونة في الأنقاض.

مشاركة عدة جهات في البحث

تشمل فرق البحث والإنقاذ في غزة الهيئة العربية لإعادة إعمار غزة ولجنة الطوارئ والاستجابة السريعة.

كما تشارك في المهام فرق الأدلة الجنائية والطب الشرعي وذوو الشهداء المفقودين ضمن الجهود المتواصلة.

وقالت السلطات المحلية إنها تعمل أيضًا مع تجمعات القبائل والعشائر للمساعدة في تحديد مواقع الجثامين المفقودة.

عمليات البحث في موقع عائلة واحدة

أوضح الدفاع المدني أن الفرق بدأت البحث تحت أنقاض منزل يعود لعائلة تحمل أعدادًا كبيرة من النازحين.

وكان في المنزل ما يقارب ستين شخصًا نزحوا إليه، من بينهم أطفال ونساء وشيوخ قبل تدميره بالقصف.

وترتكز الجهود حاليًا على انتشال الجثامين من تحت الركام بأدوات متاحة وسط صعوبات لوجستية واضحة.

احتياجات عاجلة للمعدات الثقيلة

أفاد الدفاع المدني أن طواقمه لا تمتلك معدات إنقاذ ثقيلة كافية لإنجاز المهام بفاعلية.

وأشار إلى حاجتهم الماسة إلى حفارات وبواقر وآلات كبيرة للمساعدة في إزالة الأنقاض الثقيلة.

وأكدت الفرق أن نقص المعدات يعوق سرعة عمليات الانتشال ويعرّض طواقم البحث لمخاطر إضافية.

دعوات للتدخل الدولي

وتساءل الدفاع المدني عن صمت المجتمع الدولي تجاه الحاجة للآليات الثقيلة لانتشال الضحايا.

وأكدت السلطات أن القوانين الإنسانية تدعو إلى احترام جثامين الموتى وصون كرامتهم.

ودعت المديرية المنظمات الإنسانية الدولية إلى المشاركة في مشاريع انتشال الشهداء من تحت الأنقاض.

كما ناشدت الأهالي وذوي الشهداء للتعاون في تحديد هويات المفقودين وتسهيل عملية التعرف عليهم.

احتمالات العثور على جثامين متحللة

حذرت فرق البحث من أن بعض الجثامين قد تكون متحللة أو تغيرت ملامحها بسبب قوة المواد المتفجرة.

وأضافت أن بعض الجثامين قد تكون غير موجودة نهائيًا نتيجة قوة الانفجارات وإسقاط المباني.

وتواصل الفرق المهام رغم الظروف الصعبة، في محاولة لإكمال انتشال أكبر عدد ممكن من الضحايا.

اقرأ أيضاً

الرئيسية