زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

“بدنا المعتقلين”..حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون الحكومة السورية

هيوميديا– أطلق مجموعة من النشطاء السوريين حملة إلكترونية تحت وسم (#بدنا_المعتقلين) للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون الحكومة السورية.
وتصدر وسم (#بدنا_المعتقلين) قائمة الأوسمة الأعلى تداولًا في سوريا عبر منصة تويتر.

تفاعل غير مسبوق لإطلاق سراح المعتقلين في سجون الحكومة

وتفاعل مع الحملة الإلكترونية عدد كبيرمن النشطاء والحقوقيين عبر صفحاتهم الشخصية.
وقال النشطاء إن سجون الحكومة السورية التابعة لنظام بشار الأسد تعج بآلاف المعتقلين.
وأشار المغردون إلى أن المعتقلين في السجون السورية يعانون من ظروف صعبة للغاية.
كما لا يتمتع المعتقلون بأدنى حقوقهم الأساسية، ويتعرضون للتعذيب الممنهج والاخفاء القسري.

المعتقلون في سجون الحكومة السورية

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أصدرت تقريرًا قالت فيه إن 242 شخصًا ببينهم 4 أطفال، و4 نساء اعتقلوا تعسفيًا في ديسمبر الماضي.وبحسب التقرير، جرت هذه الاعتقالات على يد أطراف النزاع في سوريا، بينما تمت نسبة الاعتقالات الكبرى على يد الحكومة السورية.
ووفقًا للتقرير، تمت هذه الاعتقالات في محافظتي ريف دمشق وحلب.
كما وأكدت الشبكة السورية في تقرير سابق أن نحو 10 آلاف امرأة هن تحت رهن الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع في سوريا.
وأوضح التقرير أن نحو 8 آلاف امرأة يقبعن في سجون الحكومة السورية.

وفي ذات التقرير، قالت الشبكة إن أكثر من 8 آلاف حالة اعتداء جنسي ارتكبتها قوات النظام السوري بحق نساء سوريات.
بينما يعتقد حقوقيون أن النظام السوري تعمد اعتقال آلاف النساء لقمع المجتمع السوري.
وترى منظمات حقوقية عدة أن اعتقال النساء هو سياسة ممنهجة تنفذها الحكومة السورية لوضع أسر النساء تحت ضغط نفسي رهيب.
وقالت المنظمات أن الحكومة السورية تعي جيدًا طبيعة المجتمع الذي تتحكم فيه عادات وتقاليد ترسخ النظام الأبوي في المجتمع.
ولم تقتصر انتهاكات الحكومة السورية على النساء فقط، بل تركزت أيضًا على المعتقلين من فئة الرجال.
إذ أفادت منظمات عدة بتعرض المعتقلين في السجون السورية إلى التعذيب الجسدي والنفسي، والاعتداء الجنسي، والحبس الانفرادي، والاختفاء القسري.

 

اقرأ أيضاً

الرئيسية