برد قارس ينهش الجدران المهدمة ويضاعف معاناة سكان أحياء حلب
زاوية الاخبار دقيقة قراءة

برد قارس ينهش الجدران المهدمة ويضاعف معاناة سكان أحياء حلب

يواجه سكان أحياء مدينة حلب شتاءً قاسيًا في منازل مدمرة تفتقر لأبسط مقومات العيش.

وتحوّلت الجدران المتصدعة في المدينة إلى مصدر إضافي للبرد الذي يتسلل ليلًا ونهارًا. إذ يعاني آلاف السكان من انخفاض شديد في درجات الحرارة دون وسائل تدفئة كافية.

وتفاقمت معاناة السكان مع العواصف الباردة التي تضرب المدينة خلال الأيام الأخيرة.

منازل مدمرة وحلول مؤقتة

ولا تزال آثار الدمار واضحة في أحياء واسعة من المدينة، رغم مرور سنوات على المعارك.

ويضطر السكان إلى إغلاق الفتحات بأقمشة وبلاستيك لحماية منازلهم من الرياح الباردة.

غير أن هذه الحلول المؤقتة لا توفر الحد الأدنى من الدفء خلال ساعات الليل.

وتعيش عائلات كاملة في غرف واحدة هربًا من البرد القارس.

أطفال وكبار سن الأكثر تضررًا

وفي السياق، يتحمل الأطفال وكبار السن العبء الأكبر من موجة البرد الحالية.

وتزداد حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد بين السكان.

ويجد كثيرون صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

كما تفتقر العائلات إلى الملابس الشتوية الكافية والأغطية الثقيلة.

أزمة وقود وانقطاع الكهرباء

تزامن البرد القارس مع نقص حاد في مواد التدفئة وارتفاع أسعار الوقود.

ويعتمد السكان على الحطب أو وسائل بدائية للتدفئة داخل المنازل المهدمة.

كما يعاني كثيرون من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.

وتحوّل تأمين الدفء إلى همّ يومي يثقل كاهل العائلات.

دعوات لدعم إنساني عاجل

يطالب سكان الأحياء المتضررة بتدخل إنساني عاجل لتخفيف معاناتهم خلال فصل الشتاء.

وتشمل الاحتياجات الأساسية مواد التدفئة والملابس الشتوية وإعادة تأهيل المساكن.

ويؤكد الأهالي أن البرد لا يقل قسوة عن القصف في تأثيره على حياتهم.

ومع استمرار الشتاء، تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية