بريطانيا إضراب
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

بريطانيا..إضراب عمالي احتجاجا على تدني الأجور

انطلق في بريطانيا اليوم الأربعاء  إضراب عمالي واسع احتجاجا على تدني الأجور.
ويعد هذا الإضراب هو الأكبر من نوعه منذ 10 سنوات.
وأعلنت 5 نقابات عمالية إضرابا واسعا احتجاجا على تدني الأجور، وللمطالبة برفع الرواتب خاصة وسط موجة الغلاء.
ومن بين تلك النقابات:
معلمي المدارس، وسائقي القطارات والحافلات، وحراس الأمن، والمحاضرين الجامعيين، وموظفي الخدمة المدنية.

إضراب واسع في بريطانيا

وبحسب مصادر إعلامية، يشارك في الإضراب حوالي 300 ألف معلم و100 ألف موظف حكومي تقريبا من أكثر من 120 إدارة حكومية.
كما سيشارك عشرات الآلاف من المحاضرين الجامعيين والعاملين في قطاع السكك الحديدية.
وسيقوم أيضًا عاملون في قطاع الرعاية الصحية بمزيد من الإضرابات.
كما صرحت فرق الإطفاء في بريطانيا خلال هذا الأسبوع عن دعمها لفكرة تنظيم إضراب على مستوى البلاد.
وسيتم إغلاق بعض المدارس، ويستعد الجيش لتقديم المساعدة على الحدود.
كما نمن المقرر أن تتوقف خدمات السكك الحديدية في معظم أنحاء البلاد.
وبحسب تقارير، فمن المتوقع أن تتأثر 23 ألف مدرسة في مختلف أنحاء بريطانيا بالإضراب.

وفي السياق، حذّر كبر اتحاد لموظفي القطاع العام- وزير الخزانة جيريمي هانت من مواصلة الإضرابات ما لم يعمل على زيادة الأجور.

قانون للحد من الإضرابات

وفي سياق آخر، ستشهد البلاد احتجاجات أخرى ضد خطط لقانون جديد يسعى للحد من الإضرابات.
وبحسب النقابات، قد يتسبب القانون الجديد في إقالة العمال الذين يصوتون على نحو قانوني للإضراب.
وصرح الأمين العام لمؤتمر نقابات العمال أن العمال يعيشون في أوضاع سيئة بعد سنوات من انخفاض الأجور القاسي.
وقال: “شهد الممرضون والمعلمون والملايين من الموظفين الحكوميين الآخرين تدهورا في مستوياتهم المعيشية”.
وأضاف أن أولئك العاملون يتأهبون ليعانوا مزيدا من البؤس بسبب الأجور.
وصرحت الحكومة البريطانية أنها ستتخذ إجراءات “للتخفيف” من تبعات الإضرابات.
وأشارت الحكومة إلى أن الإضرابات سيكون لها تأثير كبير على حياة الناس.
وصرح متحدث باسم رئيس الوزراء ريشي سوناك أن الحكومة على ثقة بأن الإضرابات ستعطل حياة الناس.
وذكر أن الحكومة تعتقد أن المفاوضات هي النهج الصحيح وليس الإضراب.
ويطالب المضربون بزيادات في أجورهم تكون أعلى من معدلات التضخم لتغطية تكاليف حياتهم فيما يتعلق بالغذاء والطاقة.
ويقول المضربون إن تكاليف الغذاء والطاقة تزيد ضغوطهم وتشعرهم بغياب التقدير إذ لا تكفي للوفاء باحتياجاتهم.

اقرأ أيضاً

الرئيسية