هيوميديا- قالت عارضة أزياء أمريكية إن الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش دون مخاوف، في إشارة لسياسة الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وأكد بيلا حديد خلال مقابلة أجرتها معها مجلة “فوغ” الأمريكية، دعمها للقضية الفلسطينية، وحق شعبها في الدفاع عن نفسه.
وقالت رداً على سؤال عن مشاركتها بتغريدات مؤيدة للقضية الفلسطينية أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة:. “إنها مستاءة
من الاتهامات التي وجهت لها بمعاداتها لليهودية”.
الفلسطينيون يستحقون العيش بحرية في وطنهم
كما أضافت “أنا أحترم اليهودية حقاً، وأعتقد أنها ديانة جميلة، لكنني أمقت النظام الإسرائيلي الذي يقمع الناس ويحرمهم من العيش بأمان.
وأوضحت أنها “متحفزة للتحدث علنًا عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين بسبب إيمانها بأن الفلسطينيين يستحقون العيش بحرية في وطنهم”.
وشددت بيلا حديد على أن الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش دون مخاوف، ولا يمكن تجاهل ممارسات القمع المسلطة على الفلسطينيين.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعبر فيها بيلا حديد عن دعمها للفلسطينيين.
كما شاركت عارضة الأزياء عبر حسابها على انستغرام مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو تظهرها وهي تسير في شوارع باي ريدج ببروكلين. مع متظاهرين يحملون الأعلام المؤيدة للفلسطينيين في شهر أيار/ مايو الماضي.
عائلة حديد وفلسطين
وكتبت تحتها: “قلبي فرح أن أكون حول هذا العدد الكبير من الفلسطينيين الجميلين، الأذكياء، المحترمين، المحبين، اللطفاء، والكرماء بمكان واحد… أشعر بالراحة! نحن سلالة نادرة”.
كما تعهدت جيجي حديد وهي شقيقة بيلا حديد أخيرًا، بالتبرع بجميع عائداتها من شهر الموضة لجهود الإغاثة بأوكرانيا والشعب الفلسطيني.
وجيجي حديد تعمل عارضة أزياء أيضًا وتنشط في الدفاع عن الشعوب التي تتعرض للعدوان والاحتلال والظلم.
وتعرضت عائلة حديد في وقت سابق للرقابة على الإنترنت بسبب آرائها حول فلسطين.
ففي عام 2020، حُذف أحد منشورات بيلا حديد على إنستغرام لأنها نشرت صورة جواز سفر والدها ومكان ولادته “فلسطين”. مرفقة بالتعليق التالي “لا يمكنك محو التاريخ بإسكات الناس. لا تسير الأمور على هذا النحو”.
