عين الحلوة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان

قالت وسائل إعلامية لبنانية إن الاشتباكات تجددت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.
وذكرت أن الجيش اللبناني أغلق جميع مداخل المخيم والطرق المؤدية إليه.

مخيم عين الحلوة..اشتباكات متجددة

وذكرت وسائل إعلامية أن مساع فلسطينية لبنانية جرت خلال الساعات الماضية لوضع حد للاشتباكات.
كما سعت الاتصالات الفلسطينية اللبنانية الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في المخيم.
وفي السياق، صرحت الوكالة الوطنية للإعلام أن الاشتباكات الجديدة شملت استخدام أسلحة ثقيلة.
وبحسب الوكالة فإن الأسلحة الثقيلة شملت المدافع الرشاشة ونيران القناصة وقذائف صاروخية.
كما سيعقد النائب أسامة سعداجتماعا اليوم في مكتبه مع ممثلي القوى الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.
ويهدف الاجتماع لبحث سبل وقف الاقتتال في المخيم وإعادة الأمور إلى طبيعتها.
فيما وصل السفير الفلسطيني أشرف دبور إلى مدينة صيدا، والتقى أمين سر حركة التحرير الوطني (فتح) فتحي أبو العردات.
كما والتقى مع رئيس لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني باسل الحسن.
وأكد السفير الفلسطيني استمرار التنسيق “لتجاوز هذه المرحلة الخطيرة وتثبيت الاستقرار الأمني في المخيمات وبسط سيادة الدولة”.
من جانبه، أكد أبو العردات على وجوب التوصل إلى معرفة من وصفهم بـ”المجرمين والقتلة”.
كما ونادى بتسليمهم إلى العدالة اللبنانية كي تستقيم الأمور على حد تعبيره.

“توقيت مشبوه”

وقال أبو العردات إن حركة فتح ملتزمة بوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة.
ونوه إلى وجود توجه للتهدئة ووقف إطلاق النار في المخيم.
وكانت الرئاسة الرئاسة الفلسطينية استنكرت أمس الأحد الأحداث الجارية في مخيم عين الحلوة.
وذكرت الرئاسة في بيان رسمي أن الأحداث الجارية “تجاوز لكل الخطوط الحمراء وعبث بالأمن اللبناني وأمن المخيم”.
كما وأكدت على أن “هذا الأمر غير مسموح به، ولن يمر دون محاسبة مرتكبي هذه المجزرة”.
من جانبه، أفاد الجيش اللبناني بأن عددا من جنوده أصيبوا في إطلاق نار من داخل المخيم.
وتعهد الجيش اللبناني في تصريحاته الصادرة أمس الأحد بالرد بالمثل على مصادر النيران.
وفي السياق، صرح رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن توقيت الاشتباكات “مشبوه”.
ودعا ميقاتي إلى احترام سيادة بلاده مطالبًا القيادات الفلسطينية بالتعاون مع الجيش اللبناني لضبط الوضع الأمني.
كما حثهم على تسليم العابثين بالأمن إلى السلطات اللبنانية.
وتسببت الاشتباكات التي بدأت السبت الماضي في المخيم بسقوط 9 قتلى بينهم قائد الأمن الوطني الفلسطيني.
كما تسببت بإصابة 40 شخصًا آخرين بجروح.

اقرأ أيضاً

الرئيسية