ترامب يعلن اقتراب المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم التوترات
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

ترامب يعلن اقتراب المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم التوترات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستشهد تنفيذاً قريباً جداً.
ونقلت مصادر إعلامية عنه عبر منصة إكس أن الاتفاق يتقدم بخطى ثابتة وسريعة.
ويأتي التصريح وسط تبادل اتهامات بين الأطراف حول تعثر بعض البنود الرئيسية، فيما أكد ترامب أن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان نجاح الخطة الشاملة للسلام.

تهديدات إسرائيلية بتطهير غزة من السلاح والتطرف

وفي السياق، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي تهديده لحركة المقاومة الإسلامية في تصريح عام.
لذلك، حدد المرحلة الثانية بنزع سلاح الحركة وجعل القطاع خالياً من أي تهديد أمني.
وعلاوة على ذلك، أضاف أن هناك هدفاً ثالثاً يتمثل في نزع التطرف من نفوس سكان غزة.
كما وأكد أن الحركة لا يمكنها البقاء، وسيتم التخلص منها إما بقوة دولية أو بالطريقة الصعبة.

رد حماس: لجم الاحتلال ووقف الجرائم

وفي المقابل، طالبت حركة المقاومة الإسلامية الوسطاء بالتدخل الفوري لضبط الانتهاكات.
لذلك، حثت الدول الضامنة على منع إسرائيل من التهرب من التزاماتها الواضحة. كما وصفت قصف الخيام في خان يونس بأنه جريمة حرب واضحة واستهتار بالاتفاق. وأخيراً، شددت على ضرورة وقف القصف العشوائي للمدنيين فوراً دون تأخير.

دعوة لزيارة خامسة إلى البيت الأبيض

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الاثنين الماضي عن دعوة من ترامب للقاء قريب. لذلك، حدد الاتصال الهاتفي موعداً محتملاً في السادس عشر والعشرين من ديسمبر الجاري.
وبالتالي، ستكون هذه الزيارة الخامسة منذ بداية الولاية الرئاسية الثانية لترامب هذا العام. كما يُتوقع أن تناقش الزيارة تفاصيل المرحلة الثانية والتحديات الأمنية.

دعم أمريكي قوي يفاقم الدمار في غزة

ومنذ تولي ترامب ولايته الثانية، قدم دعماً غير مشروط لإسرائيل في عملياتها العسكرية.
و أودت الحرب التي بدأت في الثامن من أكتوبر 2023 بمقتل أكثر سبعين ألف شهيد فلسطيني.
علاوة على ذلك، سجلت نحو مئة وواحد وسبعين ألف جريح معظمهم أطفال ونساء بريئات.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي رغم الخروقات اليومية.
وبالرغم من الاتفاق الذي طرحه ترامب، تستمر إسرائيل في خرق شروطه يومياً بلا هوادة.
وأدت هذه الانتهاكات إلى سقوط مئات الضحايا الإضافيين في مناطق مدنية.
كما يثير ذلك مخاوف من انهيار الاتفاق كلياً قبل الوصول للمرحلة الثانية، مما دفع مراقبون دوليون إلى ضغط فوري لضمان الالتزام الكامل من الجميع.

اقرأ أيضاً

الرئيسية