قالت عدد من لجان المقاومة بالسودان إنها دخلت في تصعيد مفتوح تنديدا باستمرار قتل المتظاهرين وقمع الاحتجاجات المطالبة بالحكم المدني.
وتحت عنوان #العصيانالمدنيالشامل، أعلنت عدد من لجان المقاومة عبر حسابها الرسمي على توتير عن الحشد للتوجه للقصر الرئاسي بالعاصمة، الخرطوم اليوم.
كما أغلقت لجان مقاومة عطبرة الجسر الرابط بين مدن الخرطوم وعطبرة وبورتسودان للمطالبة بإبعاد العسكريين عن السلطة.
وخرج، الاثنين، آلاف السودانيين في العاصمة وأحيائها للتظاهر مجدداً، فأطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وتصاعدت المظاهرات المناهضة للعسكريين بالسودان بعد إطاحة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يوم 25 أكتوبر الماضي بحكومة عبد الله حمدوك.
وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، اليوم، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 77 منذ 25 أكتوبر، عقب وفاة متظاهر متأثرًا بجراحه.
ووفق بيان اللجنة “ارتقت روح أحمد عبد المنعم (18 عاما) والذي أصيب بالرصاص بالرأس أثناء المشاركة بمظاهرات 30 ديسمبر بأمدرمان بالخرطوم”.
ولفت إلى “ارتفاع عدد ضحايا المظاهرات منذ 25 أكتوبر الماضي إلى 77 قتيلا”.
وكانت لجنة أطباء السودان أعلنت أمس، سقوط 3 قتلى بالخرطوم وفي مدينة ود مدني بولاية الجزيرة خلال مظاهرات الاثنين الماضي.
وذكرت اللجنة في بيان أخر أن مجمل الإصابات في مظاهرات يوم الاثنين بلغ 169 منها 32 إصابة بالرصاص الحي.
ومنذ بداية الاحتجاجات في السودان دأبت لجنة الأطباء المركزية المناهضة للانقلاب العسكري على تقديم الإسعافات الأولية ومعالجة المتظاهرين في عيادات ميدانية بالبلاد.
وعادة لا تصدر وزارة الصحة السودانية بيانات بخصوص ضحايا التظاهرات التي تطالب بـ”الحكم المدني” منذ أكتوبر الماضي.
منظمة أطباء بلا حدود
إلى ذلك، أفرج أمس الثلاثاء عن 9 من موظفي بعد توقيفهم ضمن حملة أمنية استهدفت متظاهرين مناهضين للانقلاب العسكري.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان إنه “خلال مساء 24 يناير، أوقفت السلطات السودانية 9 من موظفيها بالخرطوم”
وأضافت أن “السلطات السودانية أطلقت سراحهم صباح أمس الثلاثاء”.
وتعمل منظمة أطباء بلا حدود في الخرطوم لدعم السلطات الصحية في استجابتها للإصابات الناجمة عن الاحتجاجات المستمرة وكوفيد-19.
