محمد العجلوني
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

تضامن واسع مع فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة تعرض لاعتداء إسرائيلي

هيوميديا- تضامن رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الشاب الفلسطيني محمد العجلوني من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد اعتداء جنود إسرائيليين عليه بالقدس المحتلة.

ودشن النشطاء وسمًا عبر موقع “تويتر” باسم “محمد العجلوني”، تنديدًا بالاعتداء الإسرائيلي عليه.

وكتب الناشط المقدسي، عبد العفو بسام عبر “تويتر”: “محمد العجلوني الطيب المحبوب من كل المقدسيين، صاحب الضحكة الحلوة. الي مستحيل يؤذي حدا، يتم الاعتداء عليه بالضرب بدون أي ذنب إلا تواجده في حي الشيخ جراح.. عربدة غير مسبوقة، استمرارها ينذر بتصعيد قد لا تحمد عقباه”.

تفاعل واسع مع محمد العجلوني

وعلق الحقوقي البارز د. رامي عبده على الحادثة “قوات الاحتلال تعتقل الفتى محمد العجلوني، المصاب بمتلازمة داون. ثم تفرج عنه بعد تعرضه للاعتداء والضرب داخل حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة”.

وغرد الناشط المغربي، ادريس بوقرين عمراني: “الصورة تلخص جبن ورعب وهستيريا الصهاينة من مجرد ابتسامة فلسطيني يدافع عن أرضه وعرضه”.

وعلق الدبلوماسي السوري، يزن الحكيم على الحادثة قائلًا: إن “قوات الاحتلال تعتدي كعادتها دون أي إنسانية. على الشاب الفلسطيني محمد العجلوني المصاب بمتلازمة داون وعائلته في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة”.

وعدت الناشطة رانيا الشلبي أن اعتداء الاحتلال على العجلوني، “يثبت إجرام الاحتلال من أقصى يمينهم إلى أقصى يسارهم”.

وكتبت الناشطة التونسية، خولة عبيدي: ” أكثر من 5 جنود اجتمعوا على شاب من ذوي الإعاقة يدعى محمد العجلوني واعتدوا عليه. رغم صراخه وهلعه الشديدين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة”.

وأظهر مقطع مصور من حي الشيخ جراح عناصر من الجيش الإسرائيلي وهم يحاولون اعتقال الشاب العجلوني (25 عامًا) عصر الاثنين.

كما أظهر المقطع تجمع 5 جنود إسرائيليين حول العجلوني واعتداءهم عليه بالضرب المبرح، وجذبَهم له بقوة لاعتقاله.

وقال نشطاء إن التفاف الأهالي حول العجلوني أفشل عملية اعتقاله وأوقف عملية الاعتداء الوحشية على إنسان من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان مسعفون من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقلوا العجلوني إلى مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في قرية الطور المجاورة لتلقي العلاج.

تفاصيل حادثة الاعتداء

وقال الهلال الأحمر في بيان “إن العجلوني أصيب بالهلع وأوجاع في الرقبة والكتف، وتلقى العلاج اللازم ثم غادر لمنزل عائلته”.

وكان الشاب العجلوني قبل الاعتداء عليه يشارك في حفل زفاف في محيط منزل عائلة السعو المهددة بالإخلاء في الشيخ جراح.

وبحسب شهود العيان فإن العجلوني هتف خلال الزفة قائلًا: “خيبر خيبر يا يهود”، الأمر الذي أغاظ ضباط الشرطة الموجودين بالمكان.

وأوضحوا أنه مع استمر العجلوني في الهتاف تدخل الجنود وهددوا باعتقاله، وهو ما حصل عندما انتهى الزفاف وتفرق المحتفلون.

والعجلوني اشتهر بوجوده الدائم في المسجد الأقصى ومشاركته في الأحداث الميدانية الساخنة في القدس رغم إصابته بمتلازمة داون.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هاتف الشاب العجلوني بعد الاعتداء عليه.

وعبر عباس عن استنكاره وإدانته لهذا “الاعتداء الآثم الذي يأتي في إطار الجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.

دعوات لإنقاذ عائلات فلسطينية بالقدس المحتلة من التهجير القسري

اقرأ أيضاً

الرئيسية