فواز القطيفان
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

تعرف على أسباب خطف الطفل السوري فواز القطيفان

تضامن نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع قضية الطفل السوري المختطف فواز القطيفان وسط مطالبات بإنقاذه من الظروف اللاإنسانية التي يعيشها.

وانتشر يوم أمس، هاشتاج أنقذوا طفل أبطع لمطالبة الجهات المختصة بالتحرك وكشف ما سبب اختطاف فواز القطيفان على وجه السرعة.

وكانت عائلة فواز القطيفان نشرت قبل أيام مقطع فيديو، وهو يتعرض للتعذيب من قبل الخاطفين الذين يطالبون بفدية مالية ضخمة.

فدية قيمتها 150 ألف دولار أمريكي

وأظهر المقطع كم التعذيب والوحشية الذي تعرض له القطيفان الذي أعلن عن اختطافه من قبل مجهولين قبل أربعة أشهر.

وتشغل قضية اختطاف فواز القطيفان، بال الشعب السوري والعربي منذ أربعة أشهر لكن زاد تسليط الضوء عليها هذه الأيام.

وتقول عائلة الطفل القطيفان إن سبب الاختطاف يعود إلى رغبة خاطفيه المجهولين في الحصول على فدية مالية تقدر بمائة وخمسين ألف دولار أمريكي للإفراج عنه.

وكان الخاطفون نشروا مقطع فيديو يظهر فيه الطفل المسكين وهو عار ويتعرض للضرب وأرفقوا رسالة بمطالبهم المالية من عائلته.

ولم تنجح السلطات والنيابة العامة السورية في معرفة من قام باختطاف الطفل القطيفان على الرغم من مرور ما يزيد عن 4 شهور على اختطافه.

وأظهرت كاميرات المراقبة شخصين يركبان دراجة نارية حيث اختطفاه أثناء عودته من المدرسة في مدينة درعا في شمال سوريا آنذاك.

درعا ميدان للخطف والترويع

وتشهد درعا، تزايداً حاداً بحوادث خطف الأطفال بشكل خاص، خلال اللعب بالشارع، أو أثناء ذهابهم للمدرسة أو السوق.

وسجل ما لا يقلّ عن 31 حادثة خطف خلال العام الماضي وفق منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”.

ووفق المنظمة السورية فإنّ عدداً من حوادث الخطف، وقعت بأماكن لا تبعد مسافات كبيرة عن حواجز عسكرية تابعة لقوات الأسد.

وذكرت المنظمة السورية في بيان أنّ عداً من حوادث خطف الأطفال بقيت طي الكتمان لأسباب عائلية.

ونبهت إلى أن ازدياد هذه الظاهرة شكل مصدر رعب كبير لدى الأهالي في درعا، نظراً لبقاء منفذيها مجهولين.

وأوضحت أن ازدياد تلك الظاهرة دفعت وجهاء درعا إلى الدعوة إلى توخي الحذر من عصابات الخطف تلك.

وأشارت إلى أن غالباً ما كانت تنتهي حوادث الخطف بدفع الأهالي فدية مالية للخاطفين وإطلاق سراح المخطوفين من الأطفال.

واقع حقوق الإنسان | سوريا

اقرأ أيضاً

الرئيسية