.هيوميديا– أعلنت السلطات السعودية مساء أمس الأحد إلقاء القبض على الزوج الذي قتل زوجته وأحرق طفلتها بمادة الأسيد
. وأشارت السلطات إلى أن طفلة الضحية ما تزال في العناية المكثفة إثر إصابتها البليغة نتيجة جريمة الحرق بالأسيد
جريمة قتل “رحاب الزهراني”
.وشهدت إحدى المناطق في مدينة جدة في السعودية جريمة قتل بشعة صدمت سكانها
.إذ أقدم زوج على قتل زوجته بمادة الأسيد، وأحرق طفلتها بنفس المادة
.ووفقًا لمصادر أمنية، نقلت الضحيتان إلى مستشفى “الملك فهد”، ولفظت الزوجة هناك أنفاسها الأخيرة، فيما ما تزال ابنتها في المشفى
شهادة والدة الضحية حول جريمة القتل
.وقالت والدة الضحية الزهراني إن زوج ابنتها رش على جسدها الأسيد، كما رشه أيضًا على بعض الجيران الذين حاولوا المساعدة
.وأضافت أن ملامح ابنتها لمتبق كما هي بسبب الحروق، وأن جثة ابنتها ما تزال خاضعة للتحليل
.كما وأشارت إلى تلقيها اتصال من ابنتها أثناء احتضارها، إذ اخبرتها ابنتها أنها تحتضر وأن طفلتها أمانة لدى عائلتها
.وأكدت والدة الضحية أن ابنتها لم تشعر يومًا بالأمان مع زوجها، وأنها تلقت منه مرارًا تهديدات بالقتل
.كما وبينت أن الزوج الجاني كان يتعاطى المخدرات، وحاول إجبار ابنتها على سحب قرض له بقيمة 400ألف ريال
.وأضافت أن ابنتها الضحية كانت عاملة لدى إحدى شركات التجميل كي تتمكن من الإنفاق على ابنتها من طليقها
.كما وعبرت عن شعورها بالأسى لما حدث مع ابنتها، خاصة أنها خاضت تجربة صعبة في زواجها الأول
شقيقة الضحية تروي تفاصيل مواجهتها للجاني
من جانبها، قالت جميلة الزهراني شقيقة الضحية رحاب، إنها رأت الجاني في مركز الشرطة
وأضافت أنها لم تلاحظ عليه أي علامات تشير إلى ندمه بعد ارتكابه جريمته البشعة
.كما وأشارت إلى أنها لم تتمكن من تمالك نفسها عندما رأته، وأنها نعتته “بالمجرم”، في حين لم يرد الجاني على شقيقة الضحية بأي كلمة
.وبينت شقيقة الضحية أن كل المتضررين من الحادثة سيرفعون قضية ضده
. كما وأشارت إلى أن قائمة المتضررين تشمل طليق الضحية، و5 أشخاص من الجيران، وبعض رجال الدفاع المدني
وفقًا لمنظمة الثقة الدولية لمساعدة الناجيات من هجمات الأسيد، تتعرض حوالي 1500 امرأة سنويًا حول العالم لهجمات الاعتداء بالأسيد.
