انفجرت عبوة ناسفة داخل حافلة صغيرة لنقل الركاب عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا بمحافظة ريف دمشق، مساء الخميس 6 آب/أغسطس 2026، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين كانوا على متن وسيلة النقل العام أو في محيطها.
ووقع الانفجار في نقطة تقاطع داخل المدينة، وأصاب من كانوا داخل الحافلة ومن كانوا قريبين منها في لحظة التفجير، أي أن الأثر لم يقتصر على ركاب الحافلة وحدهم.
مطالبة بتحقيق عاجل ومستقل
وأدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الهجوم، وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومستقل فيه.
ويقوم هذا المطلب على مبدأ إجرائي: التحقيق المستقل هو ما يسمح بتحديد المسؤولية وتوثيق ما جرى بصورة يمكن الاستناد إليها لاحقاً أمام القضاء، ومن دونه تبقى الحادثة بلا مسار قانوني وتتراكم الوقائع بلا محاسبة.
وسائل النقل العام والقانون الدولي الإنساني
ويحظر القانون الدولي الإنساني استهداف المدنيين والأعيان المدنية، كما يحظر الهجمات العشوائية التي لا تميّز بين المقاتلين والمدنيين. ووسيلة النقل العام حالة نموذجية لهذا الحظر: حافلة صغيرة في مفرق داخل مدينة تحمل ركاباً لا صلة لهم بأي عمل عسكري، والانفجار فيها يصيب من كان بداخلها ومن كان يمرّ قربها معاً.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات معلنة عن الجهة التي نفذت التفجير، ولا حصيلة نهائية للضحايا.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.
