أفادت تقارير صحفية اليوم بالعثور على ست جثث على شاطئ في جزيرة ليسبوس اليونانية من المرجح أنهم ضحية غرق مركب مهاجرين.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: إن شرطة المرافئ اليونانية تبحث عن ضحايا آخرين محتملين كانوا على متن المركب الغارق.
وأضافت أن أحد المتنزهين “عثر على أربع جثث” على شاطئ أنو سكالا على بعد كيلومتر واحد من مرفأ ميتيليني، كبرى مدن هذه الجزيرة الواقعة في بحر إيجه.
ضحايا جزيرة ليسبوس.. ثلاثة رجال وثلاث نساء
وأشارت إلى أنه تم “انتشال جثتين أُخريين من المياه”.
وقال مسؤول في الجهاز الإعلامي لخفر السواحل اليوناني أن الجثث عائدة لثلاثة رجال وثلاث نساء، وجميعهم لم يضعوا سترات نجاة.
وأشار إلى أن السلطات نقلت الجثث إلى مستشفى الجزيرة للخضوع إلى التشريح.
وتتواصل عمليات البحث “للعثور على أشخاص آخرين محتملين قضوا، أو هم عُرضة للخطر”. وتشارك في عمليات البحث ثلاثة زوارق دورية تابعة لشرطة المرافئ ومروحية، وفق ما ذكرت السلطات اليونانية.
ولم يعثر حتى الآن على المركب أو حطامه بحسب شرطة المرافئ.
وجزيرة ليسبوس تقع على بعد أقل من عشرة أميال بحرية من سواحل تركيا الغربية.
وهي ممر اعتيادي للمهاجرين الآتين من آسيا والشرق الأوسط عبر تركيا والمتوجهين إلى أوروبا الغربية.
اليونان طريق للموت وليس للنجاة
إن اليونان بالنسبة إلى اللاجئين والمهاجرين طريقًا رئيسًا مؤديًا إلى الاتحاد الأوروبي.
ويسعى اللاجئون والمهاجرون الفارون من الحروب والصراعات والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا للوصول إلى اليونان.
وكانت اليونان تعرضت لانتقادات حقوقية عدة بسبب انتهاكاتها بحق المهاجرين وطالبي اللجوء.
إذ ترتكب القوات الحدودية وخفر السواحل التركي انتهاكات بشعة بحق المهاجرين، وتتعمد تعريض حياتهم للخطر.
وكان الأورومتوسطي وجه انتقادات عدة للسلطات اليونانية حول انتهاكاتها بحق اللاجئين والمهاجرين.
وقال الأورومتوسطي في تقرير حديث إن السلطات اليونانية تعرقل عمليات إنقاذ المهاجرين.
وأضاف المرصد الحقوقي الدولي أن السلطات اليونانية حولت عملية تسجيل المنظمات غير الحكومية الراغبة بتنفيذ عمليات إنقاذ إلى معركة شاقة.
وجاء ذلك في إثر سن السلطات اليونانية متطلبات تسجيل جديدة منذ فبراير 2020.
