هيوميديا– أصدرت لجنة تحقيق متخصصة تقريراً نهائياً ،الاثنين، كشفت فيه تورط أعضاء الكنيسة الكاثوليكية البرتغالية بالاعتداءات الجنسية بحق آلاف القاصرين.
وقد أفادت لجنة التحقيق تعرض مالا يقل عن 4815 طفلاً للاعتداءات الجنسية على مدى الأعوام السبعين الماضية.
لجنة تحقيق تتهم أعضاء الكنيسة البرتغالية باعتداءات جنسية
وأوضح “بيدرو ستريخت” رئيس لجنة التحقيق الطبيب المتخصص في علاج الأمراض النفسية للأطفال أنه استمع لمئات الشهادات من الأطفال.
وقد عرضت لجنة التحقيق التقرير النهائي في مدينة لشبونة البرتغالية يوم الاثنين 13 فبراير.
وأضاف “ستريخت” أنه استمع إلى نحو 500 شهادة وإفادة لمدة سنة تقريباً، وأفاد أن هذه الشهادات سمحت للجنة بالوصول إلى عدد من الضحايا.
وذكر رئيس لجنة التحقيق أنهم تمكنوا من الوصول إلى شبكة من الضحايا أكبر بكثير تضم نحو 4815 ضحية على الأقل.
كما وقال ستريخت: “نريد أن نوجه إشادة صادقة لمن تعرضوا للإيذاء خلال طفولتهم وتجرؤوا على الكلام”.
وأكد أن هؤلاء الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء خلال طفولتهم وتجرؤوا على الكلام أكثر بكثير من مجرد كونهم أرقاماً في إحصائيات.
وبحسب ما أكد الخبير، فإن الأغلبية العظمى لهذه الجرائم يشملها تقادم الزمن، إلا أن 25 شهادة أحيلت إلى النيابة العامة.
أزمة في الكنيسة البرتغالية على إثر تقرير لجنة التحقيق
وطالبت الكنيسة البرتغالية في نهاية عام 2021 الطبيب النفسي “ستريخت” بتشكيل فريق للوقوف على ظاهرة الاعتداء على أطفال في صفوف الكنيسة.
وقد علق رئيس مجلس الأساقفة البرتغاليين الأسقف دي ليريا-إفتيكما جوزيه أورنيلاس يوم الاثنين على التقرير حيث أعرب عن أسفه حول الحادثة.
ووفقاً لما قاله الأمين العام لمجلس الأساقفة الأب مانويل باربوسا فإن أساقفة البرتغال ستعقد اجتماعاً في مطلع مارس المقبل.
ويشمل هذا الاجتماع دراسة خلاصات التقرير المستقل ووقف هذه الاعتداءات والإيذاءات بحق الأطفال في الكنيسة.
وقد قال بطريرك لشبونة وكبير أساقفة الكنيسة البرتغالية الكاردينال مانويل كليمنتي في أبريل 2022 إنه مستعد للإقرار بأخطاء الماضي.
وأضاف كليمنتي أنه مستعد لطلب الصفح من الضحايا الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي.
