توغل جديد للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة السورية ينذر بتصعيد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

توغل جديد للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة السورية ينذر بتصعيد

أعلنت مصادر إعلامية سورية توغل قوات إسرائيلية مجددًا في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ما يعد انتهاكًا جديدًا لسيادة البلاد.

وقال الإعلام الرسمي إن الدورية الإسرائيلية توغلت في قرية معلّقة الواقعة في الريف الجنوبي للمحافظة.

وذكرت التقارير أن القوات المصاحبة ضمت دبابات وجرافات عسكرية دخلت الأراضي السورية دون تنسيق أو إعلام مسبق.

ويأتي هذا التوغل في سلسلة مناقشات عميقة حول الأمن والحدود بين دمشق وتل أبيب.

قذائف مدفعية وإعادة انتشار عسكري

وأفادت المصادر بوقوع إطلاق قذائف مدفعية من مواقع إسرائيلية محتلة باتجاه مناطق في القنيطرة مساء الأربعاء، ما أثار مخاوف من تصعيد.

وأشارت التقارير إلى أن القذائف سقطت في محيط المناطق الريفية دون تفاصيل فورية عن وقوع إصابات.

ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حول هذه التحركات أو دوافعها العسكرية في تلك المناطق.

استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية

وقد تكررت حالات التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، إذ أعلنت دمشق أكثر من مرة عن دخول قوات عبر الحدود.

وتضمنت العمليات السابقة نصب حواجز عسكرية وتفتيش المارة واحتجاز بعض المواطنين قبل إخلائهم.

كما كثّفت إسرائيل وجودها العسكري في المناطق القريبة من هضبة الجولان المحتلة، التي تسيطر عليها منذ حرب 1967، ما يزيد التوتر الإقليمي.

ردود سورية وروايات محلية

نقلت وسائل إعلام محلية عن سكان في القنيطرة قولهم إن القوات الإسرائيلية أحاطت بمبانٍ وأقامت نقاط تفتيش مؤقتة داخل بعض القرى.

وأشار البعض إلى أن دخول هذه الآليات يعيق حركة المواطنين ويُربك حياتهم اليومية في ظل التوترات المتكررة.

وأعرب سكان عن خشيتهم من أن يؤدي هذا التوغل إلى مواجهات غير مسبوقة أو لاحتكاكات بين الجيشين.

توترات إقليمية واسعة

تشكل هذه التحركات إحدى بؤر التوتر في المنطقة التي تعيش حالة عدم استقرار تام منذ اندلاع النزاعات في أكثر من جبهة.

واستمرت القوات الإسرائيلية في تعزيز مواقعها العسكرية في الأراضي المتاخمة لسوريا، وسط مخاوف من توسع المنطقة العازلة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه السياسات قد يؤثر على جهود التوصل إلى استقرار أمني أوسع في جنوب سوريا والمنطقة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية