أوقفت السلطات الغانية شركة إسبانية، بعد انفجار مروع تسبب بمقتل 13 شخصًا وإصابة العشرات بجراح، غربي البلاد، الجمعة الماضية.
وقالت وزارة الأراضي والموارد الطبيعية، في بيان: تم إيقاف شركة ماكسام عن تصنيع أو نقل أو توريد المتفجرات لعمليات التعدين.
وأضافت أن قرار الإيقاف سيستمر ريثما تظهر نتائج التحقيقات في الحادث.
كما أمرت الوزارة بإيقاف كبير مفتشي المناجم الغاني، المسؤول عن الإشراف على استخدام المتفجرات في القطاع.
كانت الشرطة الغانية ذكرت في وقت سابق أن دراجة نارية اصطدمت بشاحنة ثم اشتعلت فيها النيران.
وقالت إن الشاحنة مملوكة لشركة ماكسام كانت تنقل متفجرات إلى منجم شيرانو للذهب الذي تديره شركة كينروس جولد ومقرها تورونتو.
وأشار بيان حكومي إلى أن محول طاقة على جانب الطريق كان يمكن أن يكون له دور في ذلك.
إغاثة الشركة للمتضررين
وتسبب الانفجار في حفرة يبلغ عرضها حوالي 20 مترًا (66 قدمًا).
قام عمال الإنقاذ بتمشيط الموقع بينما حفرت الحفارات في أكوام التراب والحطام بحثًا عن ناجين.
وقال دانيال أدو جيامفي : “لقد رأينا أضرارًا في الأرواح والممتلكات هنا لا يمكن وصفها“.
وأضاف “بالأمس … كان بإمكانك رؤية بقايا بشرية في كل مكان“.
وماكسام التي لديها 140 شركة تابعة تعمل في أكثر من 50 دولة.
وقالت كينروس إنها تخطط لتقديم الدعم لجهود الاستجابة ومواد الإغاثة للمتضررين.
إنشاء مساكن مؤقتة
وأظهر مقطع فيديو تم تصويره على ما يبدو من قبل أحد المارة الناس وهم يسيرون باتجاه النار على جانب الطريق عندما وقع الانفجار.
وقال كويسي أوفوري، مدير الشؤون العامة بشرطة غانا، إن نقل المتفجرات تم باتباع الإجراءات الصحيحة، وإن الشاحنة كانت بحراسة الشرطة.
وأضاف إن الشرطة تتعامل مع الموقع على أنه مسرح جريمة أثناء التحقيق، دون الخوض في التفاصيل.
وقال المتحدث باسم الشرطة أوفوري إن هناك فترة توقف بين الاصطدام والانفجار، مما أتاح للسائق الوقت ليخبر المجتمع المحلي أنهم في خطر.
وأشاد نائب الرئيس محمدو باوميا، بجهود الإنقاذ وقال إن الحكومة تعمل على إنشاء مساكن مؤقتة لأولئك الذين فقدوا منازلهم.
وقال “سوف نتعلم الدروس وستكون تلك الدروس في وقت لاحق.. نحن قلقون للغاية الآن بشأن كيفية استكمال جهود الانقاذ هذه.”
