تونس مظاهرة جبهة الخلاص
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

تونس..مظاهرة ل “جبهة الخلاص الوطني” تعرض قيس سعيد وتطالب بإنهاء الانقلاب

هيوميديا– شارك أكثر من ألفي شخص يوم الأحد في أول مظاهرة تنظمها “جبهة الخلاص الوطني” في العاصمة التونسية في تونس.

وشكلت خمسة أحزاب معارضة للرئيس التونسي قيس سعيّد جبهة الخلاص الوطني أخيرا، ومن ضمن المشاركين “حزب النهضة”.

مظاهرة ضد قيس سعيد في تونس

وخرجت هذه المظاهرة بعد مدة طويلة من حالة الجمود السياسي الذي تعيشه تونس منذ إعلان الرئيس حل السلطات.

وتسبب إعلان قيس سعيّد في 25 يوليو العام الماضي توليه كامل السلطتين التنفيذية والتشريعية بشرخ سياسي في البلاد.

كما علق سعيد نشاط البرلمان، وأصبح يدير البلاد منذ ذلك الوقت من خلال إصدار مراسيم وأوامر رئاسية لاقت انتقادات عدة.

واتخذ سعيد في نهاية مارس الماضي قرارا بحلّ البرلمان، كما وغير تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء والهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وانتقدت منظمات حقوقية مختلفة السياسات التي يقوم بها سعيد حيث عدت المنظمات أن خطواته تعد على الحريات في البلاد.

جبهة الخلاص الوطني تطالب في مظاهرة بإنهاء الانقلاب في تونس

ووفقًا لمصادر محلية، تجمع نحو 3000 متظاهر أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة التونسية.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب على بعضها “يسقط الانقلاب” و”لا ديمقراطية دون سلطة تشريعية” و”لا لخطابات التحريض”.

كما وهتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للرئيس قيس سعيد، ومن بين الهتافات “الشعب يريد ما لا تريد”، وطالبوا بـ”احترام الدستور والعودة إلى الديمقراطية”.

يذكر أن تونس لا تعاني على الصعيد السياسي فقط، بل إنها تعيش أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

وتأتي الأزمة الاقتصادية الخطيرة وسط تباطؤ النمو وازدياد البطالة وتسارع التضخم.

وتسببت الحرب الحرب في أوكرانيا والمديونية المفرطة بمفاقمة التضخم. ما دفع تونس إلى طلب قرض جديد من صندوق النقد الدولي.

قيس سعيد يرفض الحوار

وبحسب تقارير محلية، رفض قيس سعيد أي دعوات لإجراء حوار شامل لحل الوضع السياسي في تونس.

ويقول سعيد إن من عارضوا الإجراءات التي اتخذها يجب ألا يشاركوا في أي مناقشات حول مستقبل تونس.

كما يستعد سعيد لإجراء استفتاء على الدستور الجديد.

واحتشد أنصار الحزب الدستوري الحرفي مظاهرة أخرى يوم الأحد.

ووجه الحزب انتقادات كثيرة للسياسات الديمقراطية في البلاد منذ الانتفاضة.

وصرح الحزب أن السنوات العشر الماضية “كانت عشرية خراب”، للاحتجاج على مسعى سعيّد لتغيير النظام السياسي بشكل فردي.

اقرأ أيضاً

الرئيسية