شهد أبو سلامة ضغوط
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

جامعة بريطانية توقف الناشطة الفلسطينية شهد أبو سلامة عن التدريس بعد ضغوط اسرائيلية

بريطانيا-هيوميديا-أوقفت جامعة شيفيلد هالام البريطانية قرار تعيين ناشطة فلسطينية كمدرسة بالجامعة بعد ضغوط إسرائيلية وفق ما ذكر نشطاء فلسطينيون.

وكانت الفلسطينية شهد سلامة أعلنت الشهر الماضي حصولها على فرصة للتدريس في القسم الذي تدرس فيه بالجامعة المذكورة.

ولاحقًا أعلنت شهد أبو سلامة عبر توتير أن الفرصة ضاعت بعد حملة على الإنترنت قامت بها حسابات مؤيدة لإسرائيل اتهمتها بمعاداة السامية.

التنمر الإلكتروني بحق شهد أبو سلامة

نبهت شهد أبو سلامة، الأسبوع الماضي، متابعيها على الإنترنت إلى أنها تعرضت “للتنمر الإلكتروني”.

من قبل مستخدمي الإنترنت الإسرائيليين بسبب نشاطها الذي وصف بأنه “معاد للسامية”.

على مدى الأسبوع الأخير، تقلت الناشطة الفلسطينية دعماً من قبل قطاعات واسعة من الناشطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت حملة التضامن الأخيرة ردًا على حملة التشهير التي طالت أبو سلامة.

ووصف النشطاء ما تتعرض له أبو سلامة هو محاولة جديدة فاشلة لإسكات الأصوات المنتقدة للسياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

كما حث النشطاء جامعة شيفيلد هالام على إعادة النظر في قرار وقف أبو سلامة عن التدريس عن التدريس.

ووصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار الجامعة بأنه كان تعديا على حرية الرأي والتعبير الذي من المفترض أن تعلمه الجامعة لطلابها.

وقالت الديمقراطية في بيان إدانة أصدرته اليوم “وكان من الأجدى أن تحاسب من قام بحملات التشهير والهجوم على المحاضرة”.

وأضافت “باعتبارها شاركت تجربتها الشخصية مع الإحتلال الإسرائيلي الذي يمارس كافة أنواع الجرائم بحق المدنيين والأطفال الفلسطينيين”.

وأكدت الديمقراطية أن اتخاذ هذا القرار من قبل الجامعة هو ليس إلا رضوخا للوبيات الصهيونية التي تتحكم بقراراتها.

الثقافة والهوية سببتا ضغوط إسرائيلية

انتقلت شهد أبو سلامه من قطاع غزة إلى المملكة المتحدة للدراسة في ديسمبر 2014.

تحضر أبو سلامة لنيل درجة الدكتوراه وتركز رسالتها على السرد التاريخي للنضال الفلسطيني ضد الاستعمار والتمثيل الذاتي للثقافة والهوية الفلسطينية.

على مدى السنوات الثماني الماضية، كانت أبو سلامة ناشطة ومعلقات سياسية صريحة، تكتب في العديد من المنشورات، وتدافع عن الفلسطينيين.

ولم تتوقف الناشطة الفلسطينية عن تسلط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين على مر السنين.

كتبت أبو سلامة عدة حكايات عن حياتها كفلسطينية تعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما تجربتها خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة في يوليو 2014.

المصدر

اقرأ أيضاً

الرئيسية