هيوميديا– شدد حرس الحدود في بلغاريا ضوابطه على الحدود للحد من وصول المهاجرين إلى بلغاريا، الأمر الذي جعلها تحت الانتقاد من عدة منظمات غير حكومية.
واتهمت تلك المنظمات غير الحكومية حرس الحدود البلغاري باستخدام أساليب وحشية وتنفيذ عمليات إعادة قسرية جماعية ضد المهاجرين.
بلغاريا.. حرس الحدود يتعامل بوحشية مع المهاجرين
وتشهد بلغاريا منذ العام الماضي زيادة كبيرة في معدلات الهجرة غير الشرعية عبر حدودها مع تركيا.
وقد شددت بلغاريا ضوابطها على حدودها مع تركيا، واستخدامها أساليب وحشية في تعاملها مع المهاجرين.
وأعربت المنظمات غير الحكومية عن استنكارها من سياسات بلغاريا الوحشية مع المهاجرين.
كما وأعلنت وكالة الأنباء الفرنسية أنها جمعت شهادات من المهاجرين الذين تعرضوا للعنف من قبل حرس الحدود البلغاري.
ومن هؤلاء المهاجرين “علي الحسيني”، وهو أفغاني نُقل إلى صوفيا في أبريل 2021، بعد حريق في مخيم موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية.
وقد نقل إلى صوفيا بعد حريق مخيم موريا كجزء من آلية التضامن الأوروبية.
وأوضح الحسيني لوكالة الأنباء الفرنسية بعد توجهه إلى الحدود للبحث عن أخيه أنه تعرض للعنف والمعاملة السيئة من قبل حرس الحدود.
وأضاف أن ثلاثة من رجال الشرطة البلغاريين المقنعين اقتادوهم إلى سيارتهم، وأخذوهم إلى الغابة وجردوهم من ملابسهم وأحذيتهم وأموالهم.
وبعدها أعاد حرس الحدود البلغاري المهاجرين قسراً إلى تركيا.
أساليب منافية لحقوق الإنسان ضد المهاجرين
وقالت “ديانا ديموفا”، رئيسة منظمة “ميشن وينغز” غير الحكومية أن أعمال حرس الحدود الوحشية ازدادت بشكل ملحوظ.
وأضافت ديموفا أن عمليات الصد الجماعي أصبحت منتشرة الآن..
حيث أفادت الشرطة البلغارية أنها منعت 164 ألف محاولة عبور في عام 2022، مقارنة بـ55 ألف محاولة عبور قبل عام.
وأوضحت فرونتكس أنه خلال العامين الماضيين كان هناك 25 حادثة خطيرة على حدود بلغاريا.
ويشمل ذلك حادث اختفاء قاصر غير مصحوب بذويه دون العثور على أي أثر له، على الرغم تسليمه إلى السلطات مباشرة.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها عن ضابط أن عمليات الصد تحدث بشكل منتظم في منطقة العمليات ويتم إبعاد موظفي الوكالة.
وقال الضابط أن حرس الحدود يستخدموا تصريحات مهينة وعنصرية ضد المهاجرين على الحدود.
