حفار القبور
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

“حفار القبور” السوري للكونغرس: دفنت أطفالا عذبوا حتى الموت

قدم شخص يعرف باسم “حفار القبور” شهادته حول الصراع في سوريا لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.

وجاءت شهادته خلال جلسة استماع حول الصراع في سوريا عقدها الكونغرس الأمريكي يوم الأربعاء.

وقال حفار القبور السوري إن المقابر الجماعية في سوريا لا تزال قيد الحفر، وأنها مليئة بضحايا الصراع الجاري.

كما أشار أنها مليئة أيضًا بضحايا نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

حفار القبور يكشف عن فظائع النظام السوري

وارتدى “حفار القبور” ملابس سوداء كاملة من رأسه حتى أخمص قدمه حتى يخفي هويته.

وتحدث في الجلسة عن الفظائع التي عايشها حين كان يعمل في مقبرة جماعية في سوريا.

وأشار حفار القبور أنه كان أحد العمال المدنيين العاملين في مقبرة جماعية في سوريا منذ عام 2011 إلى عام 2018.

وأشار إلى إنه غادر سوريا في 2018.

وذكر أنه تحدث مع بعض الفارين من سوريا حديثًا ممن أخبروه بأن المقابر الجماعية لا تزال قيد الحفر.

وقال “حفار القبور” إنه كان يعمل موظفًا إداريا في بلدية دمشق، إلا أنه في عام 2011 زار مكتبه مسؤولو مخابرات النظام.

كما أضاف أنهم أمروه بالعمل لديهم، ولم يتمكن من الرفض.

وذكر حفار القبور أنه كانت تصل إلى المقبرة التي يعمل بها 3 شاحنات محملة بما يتراوح بين 300 و600 جثة لضحايا التعذيب والقصف والذبح.

وأوضح أن ذلك كان يحدث مرتين في الأسبوع.

ونوه إلى 3 أو 4 شاحنات صغيرة تحمل 30 إلى 40 جثة لمدنيين تم إعدامهم في سجن صيدنايا.

“قلبي مثقل بتعذيب نظام الأسد للأبرياء

وذكر “حفار القبور” أن قلبه مثقل بمعرفة أن الكثيرين في هذه اللحظة بالذات يتعرضون للتعذيب اللاإنساني على يد نظام الأسد.

وتابع قائلا إنه يعرف تماما المكان الذي تم تكديس الجثث فيه في مقابر جماعية لا تزال قيد الحفر حتى اليوم.

وأضاف أنه يعرف ذلك من خلال شهادات الفارين من سوريا مؤخرا والذين أكدوا استمرار نفس الآلية.

واستطاع “حفار القبور” الفرار من سوريا عام 2018، ولحق بعائلته إلى أوروبا.

وكان حفار القبور قد أدلى بشهادته أمام محكمة ألمانية في كوبلنز بشأن الفظائع التي شهدها.

وبدأت الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 على أنها انتفاضة سلمية ضد نظام بشار الأسد.

ووثقت المنظمات المعنية مقتل بنحو 400 ألف سوري في الحرب التي استمرت حتى الآن لأكثر من 11 عامًا.

سوريا.. عفو حقيقي أم تغطية على جريمة؟

اقرأ أيضاً

الرئيسية