هيوميديا- تضامن رواد مواقع التواصل مع الطفلة الفلسطينية منور برقان من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد اعتداء الشرطة الإسرائيلية عليها بالقدس المحتلة.
ودشن النشطاء وسمًا عبر موقع “تويتر” باسم “منور برقان” تنديدًا بالاعتداء الإسرائيلي عليها. كما تناقلوا صور لها عقب الإصابة وصور أخرى وهي على سرير الاستشفاء بالمستشفى.
وكانت الطفلة برقان (11 عاما)، في طريق عودتها مع شقيقاتها من المسجد الأقصى عندما أصيبت بقنبلة صوت أطلقها. عناصر الشرطة الإسرائيلية بمنطقة باب العامود ما أدى إلى إصابتها بجروح صعبة.
تفاصيل الاعتداء على منور برقان
ووفق شهود العيان فإن الطفلة برقان تناولت مع شقيقاتها الحلويات بالبلدة القديمة. وبينما كانت في طريق العودة لمنزلها من خلال باب العامود أصابها عناصر الشرطة الاسرائيلية.
وأحيا الألاف من الفلسطينيين وبينهم الطفلة برقان وشقيقاتها بالمسجد الأقصى ذكرى الإسراء والمعراج يوم أمس الاثنين.
وغردت الصحفية الفلسطينية كاتيا ناصر عبر توتير “القدس شاهد يومي على جرائم الصهيونازية”. قنبلة صوتية تهشّم وجه الطفلة منوّر برقان، واعتداء بالهراوات على أكثر من ٢٢ طفلاً مقدسياً. تهمتهم الاحتفال بـ #الإسراء_والمعراج عند باب العامود في #القدس.
وكتب الحقوقي البارز د.رامي عبده عبر “توتير“: صباح الخير للطفلة الفلسطينية الجميلة منور برقان 11 سنة من ذوي الاحتياجات الخاصة. وهي تمكث على سرير الشفاء بعد أن هشمت فكّها قوات الاحتلال خلال الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج أمام بوابات القدس المحتلة.
تغريدات تضامنية وأخرى تطلب بمحاسبة إسرائيل
فيما كتب الناشط السعودي م.خلوي الشمري “وحْشيَّة اعتداء الصهاينة على الطفلة #منور_برقان مِن ذوي الاحتياجات الخاصّة. و هناك مَن يِطالب بالتطبيع مع الوحوش..!”
وقالت المذيعة في قناة الجزيرة إيمان عياد: “اسمها “منور برقان”.. طفلة مقدسية من ذوي الاحتياجات الخاصة، أصيبت بكسر بالفك نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليها عند منطقة باب العامود بالقدس !
وأضافت في تغريدة على توتير “لا قانون دولي أو إنساني يشكل رادعا لاعتداءات الاحتلال على ضحاياه..”.
والطفلة منور برقان، من سكان شعفاط، هي من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تعاني من مشكلة بالسمع وقد زرعت قوقعتين.
وأظهر مقطع فيديو بثته نشطاء “الدماء وعي تسيل من وجه الطفلة عندما نقلها أحد الشبان إلى سيارة الإسعاف.”
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الطفلة برقان أصيبت بكسور بالفك نتيجة إصابتها بقنبلة الصوت. حيث جرى نقلها لمستشفى هداسا عين كارم لإجراء عمليات جراحية في وجهها.
وتأتي حادثة الطفلة برقان بعد أيام من اعتداء الشرطة الإسرائيلية على الشاب الفلسطيني محمد العجلوني وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة أيضًا.
