السودان
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

خبير أممي يدعو لوقف العنف ضد المتظاهرين وإنهاء حالة الطوارئ في السودان

هيوميديا- دعا خبير أممي بارز إلى وقف استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين وإنهاء حالة الطوارئ المفروضة في السودان.

وطالب الخبير الخاص لحقوق الإنسان بالسودان أداما دينق بإجراء تحقيقات مستقلة حول انتهاكات حقوق الإنسان. وإطلاق سراح ما تبقى من المعتقلين.

وجاءت أقوال الخبير الأممي خلال مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم، عقب انتهاء زيارته للسودان والتي استمرت أربعة أيام.

اعتداءات متكررة والضحايا بارتفاع

وأعرب دينق عن قلقه البالغ إزاء استخدام السلطات الأمنية العنف المفرط تجاه المتظاهرين السلميين.

وقال إن قمع المحتجين أدى لمقتل 82 شخصاً حتى الآن وإصابة حوالي 2000 آخرين، مع تعرض بعض النساء للعنف الجنسي.

وأدان الخبير الأممي الاعتداءات المتكررة على المؤسسات الصحية وتخويف الإعلام، وأبدى خشيته من تأثير الأوضاع السياسية على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

وعينت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في نوفمبر الماضي، السنغالي آداما دينق خبيراً في مجال حقوق الإنسان بالسودان.

وجاء القرار عقب الانتهاكات التي شهدتها البلاد بعد انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر.

وتعد الزيارة الحالية الأولى لدينق بعد تعيينه.

الانقلاب العسكري أحدث صدمة بصفوف السودانيين

من جهة أخرى، رحب دينق، بإطلاق السلطات سراح أكثر من مائة من المعتقلين أثناء وجوده في الخرطوم.

وطالب الخبير الأممي بالإفراج عن البقية وتحسين معاملتهم داخل السجون والسماح لهم بمقابلة أسرهم ومحاميهم.

وأوضح أنه زار عدداً من المعتقلين ووجدهم يتطلعون لمحاكمة عادلة، وبينهم أعضاء لجنة إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو.

كما رحب باتجاه السلطات للتوقيع على اتفاقية “سيداو”.

وأشار إلى أن الشباب في السودان يشعرون بضياع آمالهم بعد الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر/تشرين الأول. وأنه تجب معاملتهم بصورة أفضل وإحياء تلك الآمال مرة أخرى حتى لا يلجأون إلى التطرف.

ودخل السودان بموجة احتجاجات مستمرة منذ أن أطاح البرهان بشركائه المدنيين من الحكم. ونفّذ انقلاباً عسكرياً بـ25 أكتوبر الماضي.

وأعاق الحكم العسكري اتفاقًا لتقاسم السلطة بين مدنيين وعسكريين بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019.

السودان.. أربعة أشهر على الاحتجاجات الشعبية ضد الحكم العسكري

اقرأ أيضاً

الرئيسية