دعت منظمة منظمة العفو الدولية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تعزيز جهودها لمواجهة الهجمات المتصاعدة على العدالة الجندرية وحقوق النساء والفتيات، وذلك بالتزامن مع انعقاد الدورة السبعين من لجنة وضع المرأة في نيويورك.
وحثّت الأمينة العامة للمنظمة أنييس كالامار الحكومات على اتخاذ خطوات جماعية أكثر قوة للدفاع عن حقوق النساء، محذّرة من تنامي ما وصفته بـ”الارتداد العالمي” ضد المساواة الجندرية، في ظل تصاعد التشريعات والسياسات التي تقوّض مكتسبات تحققت خلال عقود من النضال الحقوقي.
وأكدت كالامار أن الدورة السبعين للجنة تمثل فرصة حاسمة لمواجهة الهجمات المنظمة على العدالة الجندرية، داعية الدول إلى تسمية الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات والعمل جماعياً لضمان مساءلتها، مع تعزيز آليات العدالة الدولية وحماية المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان.
وأشارت المنظمة إلى أن العالم يشهد في السنوات الأخيرة تراجعاً مقلقاً في الالتزام بحقوق النساء والفتيات، يتجلى في القيود المفروضة على الحقوق الجنسية والإنجابية، وتصاعد التشريعات التمييزية، إضافة إلى استهداف منظمات المجتمع المدني والناشطات في مجال حقوق المرأة.
وفي هذا السياق، شددت العفو الدولية على ضرورة أن تعتمد الحكومات سياسات واضحة تعزز مشاركة النساء في صنع القرار، وتدعم المؤسسات القضائية الحساسة للنوع الاجتماعي، وتضمن وصول الضحايا إلى العدالة والتعويض، مؤكدة أن حماية حقوق النساء ليست قضية اجتماعية فحسب، بل شرط أساسي لتحقيق الاستقرار والعدالة في المجتمعات.
وتنعقد الدورة السبعون للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة خلال الفترة من 9 إلى 19 مارس/آذار في نيويورك، حيث تناقش الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني السياسات العالمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء.
إذا رغبت، يمكنني أيضاً إعداد نسخة أكثر قوة صحفياً ومناسبة للنشر الإخباري مع توسيع الخلفية الحقوقية والسياق الدولي.
