هيوميديا– أعلن رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو” أن سلطات بلاده تعمل على تعيين مبعوث خاص لمحاربة الإسلاموفوبيا.
وقال ترودو إن الحكومة المدنية ستعمل مع المجتمعات المسلمة من أجل إتمام هذه المهمة.
الهجوم على مسجد مدينة كيبيك عمق استوجب محاربة الإسلاموفوبيا
وجاء إعلان تردود في بيان صدر عن مكتبه في الذكرى السنوية الخامسة للهجوم على مسجد كيبيك الذي أنهى حياة 6 أشخاص.
كما وقال ترودو إن كندا تتذكر الأشخاص الستة الذين فقدوا حياتهم، والمصابين إثر الهجوم الإرهابي على المسجد.
وتسبب هجوم إرهابي على المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك في سانت فوي في يناير 2017، بنتائج مأساوية.
وأوضح ترودو أن كندا خصصت ذكرى الهجوم مناسبة وطنية لتحيي ذكرى ضحايا الهجوم الإرهابي.
كما وأشار إلى أن الضحايا دفعوا ثمنًا للتعصب الأعمى والإسلاموفويا والعنصرية.
وأضاف أن حكومة كندا تتضامن مع الناجين والمصابين، وعائلات الضحايا.
استراتيجية كندا في مواجهة العنصرية والإسلاموفوبيا
وأكد ترودو أن كندا تعمل بجد لدعم حقوق الإنسان وحرية التعبير والدين في كندا.
وأشار إلى أن الحكومة الكندية تدين مظاهر الإسلاموفوبيا والعنصرية والتمييز في المجتمعات الكندية.
كما وقال إن مواجهة الإسلاموفوبيا جزء أساسي من استراتيجية كندا لمكافحة العنصرية.
وأوضح رئيس الوزراء الكندي أن الحكومة الكندية عقدت في يوليو العام الماضي قمة وطنية لمواجهة الإسلاموفوبيا.
كما أن كندا التزمت بدعم برامج مناهضة العنصرية والعنف والتمييز.
وقال إن كندا أمضت قدمًا لتعيين ممثل خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا.
نهج حكومي
وأوضح البيان الصادر عن رئاسة الوزراء أن استراتيجية كندا تتضمن نهجًا شاملًا لمحاربة العنصرية.
وقال إن الاستراتيجية ستتضمن استثمارات لدعم المجتمعات من مكافحة العنصرية والتمييز والإسلاموفوبيا.
كما وستعزز الاستراتيجية برامج محو الأمية الرقمية والمدنية للتصدي للتضليل وخطاب الكراهية عبر الإنترنت.
خلفية
في 29 يناير عام 2017، اقتحم رجل مسجدا أحد أحياء مدينة كيبك وأطلق النار على المصلين.
وتسبب الهجوم الإرهابي بمقتل 6 مسلمين، بالإضافة إلى إصابة 19 آخرين بجروح خطيرة.
وتجمع آلاف الكنديين بعد الحادثة في كيبك لإعلان تضامنهم مع مجتمع المسلمين في البلاد.
وخصصت كندا في عام 2021 يوم 29 يناير يومًا وطنبيًا لإحياء ذكرى الهجوم على مدينة كيبيك.
