زاوية الاخبار ٣ دقائق قراءة

رايتس ووتش: القوات الإسرائيلية تقتل أطفالا فلسطينيين دون مساءلة

أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بيانا ذكرت فيه أن القوات الإسرائيلية تقتل أطفالا فلسطينيين دون أي سبيل للمساءلة.
وقالت المنظمة، إن عام 2022 كان أكثر الأعوام دموية للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 15 عاما.
وأضافت أن عام 2023 مستمر في نفس الوتيرة أو حتى سيتجاوز أعداد 2022.

القوات الإسرائيلية تقتل أطفالا فلسطينيين بلا مساءلة

,وذكرت هيومن رايتس ووتش أن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 34 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية حتى 22 أغسطس/آب.
وبحسب بيان المنظمة الحقوقية، فإنها أجرت تحقيقًا في أربعة حوادث إطلاق نار تسببت في قتل أطفال فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية.
كما وأشارت المنظمة أن الحوادث التي شملها التحقيق حدثت بين نوفمبر/تشرين الثاني 2022 ومارس/آذار 2023.
وصرح بيل فان إسفلد، مسؤول في هيومن رايتس ووتش: أن القوات الإسرائيلية تقتل الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال بوتيرة متزايدة.
وقال: “ما لم يضغط حلفاء إسرائيل، لا سيما الولايات المتحدة، على إسرائيل لتغيير مسارها، فسيُقتل المزيد من الأطفال الفلسطينيين”.
وذكرت رايتس ووتش أن باحثيها أجروا مقابلات شخصية مع شهود على حوادث إطلاق النار، وشخصيات مختلفة.
وقالت المنظمة إن المقابلات شملت7 شهود وتسعة من أفراد الأسر وسكان آخرين ومحامين وأطباء وعاملين ميدانيين في منظمات حقوقية.
كما شمل التحقيق مراجعة كاميرات المراقبة والفيديوهات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات التي أصدرتها أجهزة الأمن الإسرائيلية.
بالإضافة إلى متابعة السجلات الطبية والتقارير الإخبارية.

إسرائيل تستخدم القوة المفرطة ضد الأطفال

وبحسب المنظمة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على الجزء العلوي من أجساد الأطفال.
كما أشارت إلى أن إطلاق النار يتم دون إصدار إنذارات أو استخدام وسائل شائعة أقل فتكا كالغاز المسيل للدموع أو قنابل الصوت أو الرصاص المطاطي.
وذكرت المنظمة أن السلطات الإسرائيلية استخدمت القوة المفرطة ضد الفلسطينيين في عمليات حفظ الأمن على مدى عقود.
ووفقا لتحليل المنظمة، فإن السلطات الإسرائيلية دائما ما تتقاعس عن محاسبة قواتها عندما تقتل قوات الأمن الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.
وأشارت إلى أن ظروف القتل لم يكن فيها استخدام القوة القاتلة مبررا بموجب المعايير الدولية.
كما وأفادت المنظمة الحقوقية أن عمليات القتل تحدث في سياق ترتكب فيه السلطات الإسرائيلية جرائم تتمثل في الفصل العنصري والاضطهاد.
وفي ذات السياق، قال إسفلد إن الأطفال الفلسطينيين يعيشون واقع الفصل العنصري والعنف الهيكلي.
وأشاف: “يمكن أن يُطلق النار على الأطفال الفلسطينيين في أي وقت دون أي احتمال جدي للمساءلة”.
وتابع قائلاً : “يتعيّن على حلفاء إسرائيل مواجهة هذا الواقع القبيح وممارسة ضغوط حقيقية من أجل المساءلة”.

إسرائيل مطالبة بوقف الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال

وحثت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود على إنهاء الاستخدام غير القانوني للقوة القاتلة ضد الفلسطينيين.
كما طالبت الحكومة الإسرائيلية بإصدار توجيهات واضحة علنية وسرية لجميع قوات الأمن، تحظر الاستخدام المتعمد للقوة القاتلة.
ونوهت إلى استخدام القوة القاتلة في الحالات التي يكون فيها ذلك ضروريا لمنع تهديد وشيك للحياة فقط.
كما دعت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة لإدراج القوات المسلحة الإسرائيلية في تقريره السنوي.
إذ يجب أن يذكر التقرير السنوي عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال عام 2023 إسرائيل على أنها مسؤولة عن قتل وتشويه الأطفال الفلسطينيين.

اقرأ أيضاً

الرئيسية