نوافذ حقوقية دقيقة قراءة

ريتاج .. طفلة إسرائيل داخل خيمتها التعليمية في غزة

كباقي أطفال العالم ذهبت الطفلة ريتاج إلى مدرستها كي تتلقى التعليم. لكن الاحتلال الإسرائيلي كان لها بالمرصاد كما عادته في قتل الأطفال وارتكاب الجرائم الوحشية.

ريتاج ريحان طفلة في الصف الثالث الأساسي تتعلم داخل خيمة تعليمية ضمن خيام أقيمت على أنقاض مدرسة أبو عبيدة بن الجراح المدمرة شمال غزة.

خلال ساعات الدوام المدرسي، اليوم الخميس أطلقت قوات الاحتلال النار على المدرسة مما أدى إلى إصابة الطفلة ريتاج بشكل مباشر واستشهادها.

مدير النقطة التعليمية الأستاذ محمد العطار يقول لموقع الوزارة : سمعنا صوت إطلاق نار ثم صراخ في الخيام، ذهبنا لاستطلاع الأمر فوجدنا الطفلة ملقاة على الأرض داخل الفصل، حيث قمنا بنقلها إلى أقرب مركز طبي، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها.

وأوضح العطار أن المدرسة تقع في منطقة مصنفة خضراء وبعيدة عن الخط الأصفر بنحو 3 كيلو متر، ومع ذلك جرى إطلاق النار من قوات الاحتلال على المدرسة وهو ما أدى إلى قتل الطفلة “ريتاج”.

ويطالب مدير المدرسة العالم باستنكار هذه الجريمة البشعة، وضمان حق تعليم آمن لأطفال وطلبة غزة.

بدوره يؤكد والد الطفلة ريتاج أنه فجع باستشهاد ابنته التي لم تكن تحمل سوى دفتر وقلم.

ويقول: بأي حق يتم قتل طفلة صغيرة وهي داخل فصل تعليمي؛ إنه انتهاك صارخ لكافة الأعراف الدولية.

من جهتها عبرت وزارة التربية والتعليم العالي في بيان لها عن استنكارها الشديد لهذه الجريمة المروعة محملة الاحتلال المسؤولية ودعت إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف هذه الجرائم بحق المدنيين، وعلى رأسهم الأطفال.

وأكدت أنه خلال حرب الإبادة على غزة سجل قيام الاحتلال بقتل وجرح الآلاف من الأطفال بدون أي ذنب.

وطالبت الوزارة بضرورة فتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة وجميع الجرائم التي استهدفت الطفولة والطلبة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية