يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين 30 مايو اجتماعًا لإعلان استمرار دعم أوكرانيا.
وستساعد دول الاتحاد الأوروبي أوكرانيا في صد الهجوم الذي تشنه روسيا على أراضيها.
إلا أن دول الاتحاد قد لا تكون مستعدة بعد لفرض عقوبات جديدة على روسيا.
الاتحاد الأوروبي يعلن دعم أوكرانيا
وسيبحث زعماء الاتحاد الأوروبي على مدار يومين أهم طرق مساعدة أوكرانيا.
ويأتي هذا الاجتماع عقب أربعة أشهر من بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.
كما سيبحث زعماء الاتحاد كيفية التصدي لنتائج الحرب من ارتفاع أسعار الطاقة، والأزمة الغذائية.
كما وسيناقشون تأثير الأزمة الغذائية المرتقبة على دول الاتحاد، واحتياجات الاتحاد الأوروبي الدفاعية.
وقالت رويترز إنها اطلعت على مسودة الاجتماع التي كشفت أن دول الاتحاد الأوروبي ستدعم لفظيًا بشكل كثيف الحكومة في كييف.
إلا أن دول الاتحاد لن تتخذ أي قرارات جديدة تذكر بشأن أي من الموضوعات الرئيسية، بحسب الوكالة.
وكان وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك صرح يوم الأحد 29 مايو أن الجميع رأى ما الذي يمكن أن يحدث عندما تتوحد أوروبا بعد هجوم روسيا على أوكرانيا.
وأضاف الوزير الألماني أنه يأمل أن تستمر دول أوروبا بالتوحد خلال القمة.
وأشارت رويترز أن الأمر الذي سيكون أكثر واقعية، هو دعم الزعماء سياسياً لحزمة قروض الاتحاد الأوروبي.
وستكون حزمة القروض بقيمة 9 مليارات يورو.
وتهدف الحزمة إلى تمكين أوكرانيا من الحفاظ على استمرار عمل حكومتها ودفع الرواتب لمدة شهرين تقريباً.
إلا أنه لن يتم اتخاذ هذا القرار إلا في وقت لاحق، بعد تقديم المفوضية الأوروبية اقتراحاً حول كيفية جمع الأموال.
كما وكشفت مسودة البيان الختامي أن زعماء الاتحاد الأوروبي سيدعمون إنشاء صندوق دولي لإعادة بناء أوكرانيا بعد الحرب.
ولم تظهر المسودة أي تفاصيل حول صندوق إعادة بناء أوكرانيا.
كما وأظهرت المسودة إمكانية بحث الزعماء مصادرة أصول روسية مجمدة لهذا الغرض.
زعماء الاتحاد الأوروبي يتصدون لأزمة ارتفاع الأسعار
وكشفت المسودة أن زعماء الاتحاد الأوروبي مستعدون للبحث عن طرق جديدة للحد من ارتفاع أسعار الطاقة.
كما سيبحثون عن جدوى وضع حد أقصى مؤقت للأسعار، وتخفيض الآلية المتبعة بشأن طرح مصادر للطاقة المتجددة.
كما سيناقشون الاستثمار في ربط شبكات الطاقة الوطنية عبر الحدود لتعزيز دعم دول الاتحاد لبعضها البعض.
وسيتعهد الزعماء أيضاً بتسريع وتيرة العمل لمساعدة أوكرانيا على نقل حبوبها خارج البلاد إلى المشترين العالميين.
وسيتم نقل الحبوب عبر السكك الحديدية والشاحنات، بسبب إغلاق القوات البحرية الروسية الطرق البحرية المعتادة.
كما وسيتم اتخاذ خطوات عملية للاستغناء عن الطاقة الروسية على نحو أسرع.