هاجم شيف سوري شهير، حملات أطلقتها جهات غير معلومة في الآونة الأخيرة لجمع تبرعات لصالح النازحين السوريين.
وقال الشيف عمر بمقطع فيديو نشره عبر تطبيق “انستجرام”: “بالفترة الماضية كثير كان عم يجينا رسائل تبرع لفلان وتبرع لفلان”.
وأضف بالمقطع الذي أحدث جدلًا بالرأي العام السوري: “روح تبرع لمدري مين.. لازم تعلن عن هذا التبرع”.
تشكيك في مصداقية حملات التبرع
وشدد قائلًا “بدي أحكيلكم شغلة يا جماعة.. نحن ما نتبرع لحدا لا منظمة ولا جمعية ولا ما بعرف مين”.
وتابع “مالنا في هذا الباب.. أنا رب العالمين وهبني عقل لحتى أروح أتأكد من الناس بعيني وبعين ناس أنا أثق فيهم”.
وجاءت انتقادات الشيف عمر تزامنًا مع حملات أطلقها نشطاء لمساعدة النازحين السوريين في مواجهة موجة الصقيع التي تضرب بلاد الشام.
ومن بين تلك الحملات، حملة أطلقها فريق “ملهم التطوعي” لنقل النازحين في الشمال السوري من خيامهم لوحدات سكنية.
وجمعت تلك الحملة أكثر من مليون دولار بفترة وجيزة على أن تستفيد 500 عائلة سورية نازحة.
100 ألف نازح متضرر من الثلوج
ووفق الأمم المتحدة فقد انهارت حوالي ألف خيمة إما بالكامل أو تضررت بشكل كبير، بسبب تساقط الثلوج الكثيف الأسبوع الماضي.
وأظهرت مقاطع فيديو بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أخيرًا انتشال نازحين ومعظمهم أطفاء ومسنين من تحت الخيام المنهارة.
كما أظهرت تلك المقاطع نازحين سوريين يزيلون الثلوج عن خيامهم بأيديهم العارية.
وتضرر حوالي 100 ألف شخص بسبب الثلوج وحوالي 150 ألف شخص يعيشون في خيام بسبب المطر والدرجات المتجمدة.
وأعلنت الأمم المتحدة في بيان صحفي وجود 2.8 مليون شخص نازح ومعظمهم في مخيمات سيئة يعانون من أثار تساقط الثلوج الكثيف.
وقال البيان: “يتطلب القانون الدولي من جميع أطراف النزاع بذل قصارى الجهود لحماية المدنيين والسماح بمرور آمن لمن يرغبون بالفرار”.
وأضاف البيان أنه يجب حماية أيضًا النازحين الراغبين في البقاء.
وكانت منظمة الصحة العالمية دعت سوريا إلى السماح لعاملي الرعاية الصحية والقوافل المحملة بالإمدادات الطبية بالوصول بسلام لمناطق النازحين داخليا.
العاصفة الثلجية تضرب مخيمات النزوح شمال شرقي سوريا وتشرد آلاف النازحين
